تتواصل معاناة سكان حي خندق الزربوح بمدينة تطوان مع الوضعية المتردية لأحد شوارع الحي، الذي تحول بفعل الإهمال وغياب أشغال الصيانة إلى مسلك تنتشر فيه الحفر والتشققات، وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب استمرار هذه الوضعية لسنوات.
وتزداد معاناة مستعملي هذا الشارع، الذي يعد من بين أوسع شوارع الحي ولا يتجاوز طوله 500 متر، خلال فصل الشتاء، حيث تتجمع مياه الأمطار داخل الحفر، ما يصعب حركة السير ويضاعف متاعب السائقين والراجلين، فضلاً عن الأضرار التي قد تلحق بمركباتهم.
والمثير للاستغراب، بحسب ما يثيره الوضع بالمنطقة، أن عددا من الشوارع بالأحياء المجاورة استفادت من عمليات الإصلاح وإعادة التهيئة، في الوقت الذي لا يزال فيه هذا الشارع بخندق الزربوح يعاني تدهورا واضحا، رغم محدودية طوله واتساعه.
وأمام استمرار هذه الوضعية، تتجه الأنظار إلى جماعة تطوان، من أجل إدراج هذا الشارع ضمن أولويات برنامج إصلاح الطرقات، ووضع حد لمعاناة طال أمدها، خصوصا أن الأمر يتعلق بمقطع طرقي محدود المسافة، لكنه يشكل مصدر إزعاج يومي للساكنة ومستعملي الطريق.

