جدد سكان جماعة الزينات بإقليم تطوان مطالبهم الرامية إلى تحسين البنية التحتية الطرقية بالمنطقة، من خلال توجيه ملتمس إلى عامل الإقليم يدعونه فيه إلى التدخل من أجل استئناف واستكمال أشغال تعبيد الطريق الرابطة بين دوار الخرّازة ومسجد الحجري، والتي ما تزال، بحسب الساكنة، خارج نطاق الأشغال المنجزة في عدد من المقاطع المجاورة.
وأفاد السكان، في مراسلة مؤرخة في 6 أكتوبر 2026، بأن توقف الأشغال بهذا المقطع أثار استياءهم، خاصة بعدما شهدت طرق أخرى بالمنطقة عمليات التهيئة والتعبيد، الأمر الذي دفعهم إلى المطالبة بتوضيح أسباب عدم استكمال هذا الجزء، بالنظر إلى دوره في تسهيل تنقلاتهم اليومية.
وأكدت الساكنة أنها استقبلت بإيجابية الأشغال التي همت الطريق المؤدية إلى مولاي عبد السلام بن مشيش وربطها بمسجد الحجري، فضلا عن تهيئة مقاطع طرقية أخرى، غير أن بقاء الطريق المؤدية إلى دوار الخرّازة دون استكمال أعاد النقاش حول مدى شمولية هذه المشاريع لمختلف دواوير الجماعة.
وترى الساكنة أن إنهاء الأشغال بهذا المسلك من شأنه تحسين ظروف التنقل، وتيسير الوصول إلى الخدمات والمرافق الأساسية، إلى جانب المساهمة في تعزيز السلامة الطرقية والتخفيف من صعوبات التنقل التي تواجهها المنطقة.
وطالب السكان عامل إقليم تطوان بالتدخل لدى الجهات المختصة، والعمل بتنسيق مع الجماعة الترابية والمصالح التقنية المعنية، من أجل معاينة وضعية الطريق واتخاذ التدابير الضرورية لاستكمال المشروع في أقرب وقت ممكن.
كما دعت الساكنة إلى مراعاة مبدأ العدالة المجالية في توزيع مشاريع البنية التحتية، بما يضمن عدم إقصاء أي دوار من الاستفادة من التجهيزات الأساسية، ويستجيب للحاجيات اليومية للمواطنين وتطلعاتهم إلى تحسين ظروف عيشهم.
ويبقى استكمال الطريق الرابطة بين دوار الخرّازة ومسجد الحجري مطلبا مطروحا أمام الجهات المعنية، في انتظار اتخاذ خطوات عملية لإنهاء الأشغال ومعالجة الإشكال الذي أثارته الساكنة في مراسلتها.

