اختُتمت بنجاح فعاليات القافلة الطبية متعددة التخصصات، التي احتضنتها دار الطالب والطالبة بجماعة جوامعة، بإقليم فحص أنجرة، يومي 17 و18 أكتوبر 2026، والتي استفاد من خدماتها قرابة 400 مستفيد ومستفيدة، في أجواء إنسانية وتضامنية جسّدت قيم التآزر والتكافل، وعكست أهمية تقريب الخدمات الصحية من ساكنة المناطق القروية.

واوضح رشيد الزكري رئيس الجمعية المغربية للتنمية القروية بإقليم فحص أنجرة بأن بلوغ عدد المستفيدين قرابة 400 شخص يعكس أهمية هذه المبادرات الصحية والاجتماعية، مؤكدا أن العمل التضامني الحقيقي لا يتحقق إلا بتضافر جهود المؤسسات العمومية والسلطات المحلية والهيئات المدنية، وأن خدمة المواطن وصون كرامته وتقريب الخدمات الصحية منه مسؤولية مشتركة تتطلب روح المبادرة والتعاون والإخلاص.

وبهذه المناسبة، تتقدم الجمعية المغربية للتنمية القروية بإقليم فحص أنجرة بخالص عبارات الشكر والتقدير والامتنان إلى جميع المؤسسات والشركاء والفعاليات التي ساهمت في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، المنظمة بشراكة وتنسيق مع جمعية بصمة الشباب للتنمية والرعاية الصحية، والمديرية الإقليمية للتعاون الوطني بإقليم فحص أنجرة، والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بعمالة طنجة أصيلة، وباحتضان من مؤسسة دار الطالب والطالبة بجماعة جوامعة.

وحسب المنظمون فإن نجاح هذه القافلة الطبية يعود الى تظافر الجهود والدعم والمواكبة لعامل صاحب الجلالة على إقليم فحص أنجرة، تقديراً لدعمه ومواكبته للمبادرات الاجتماعية والإنسانية الهادفة إلى خدمة المواطنين وتحسين ظروف عيشهم.
وكذا السلطات المحلية بإقليم فحص أنجرة التي سهرت على توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه المبادرة وكذا مدير المنطقة الصحية بإقليم فحص أنجرة، وكافة الأطر الطبية والتمريضية والإدارية، لما بذلوه من جهود مهنية وإنسانية في تقديم الخدمات الصحية لفائدة المستفيدين بكل تفانٍ ومسؤولية.

كما ثمن المنظمون حرص مصالح الدرك الملكي والقوات المساعدة، مواكبتهم الميدانية ومساهمتهم في إنجاح هذه المحطة التضامنية. و المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بإقليم فحص أنجرة، و مصطفى المسيح، المسؤول عن مؤسسة دار الطالب والطالبة بجماعة جوامعة، على حسن الاستقبال والتعاون واحتضان هذه المبادرة الإنسانية.

كما ساهم في انجاح هذه القافلة جمعية بصمة الشباب للتنمية والرعاية الصحية، والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بعمالة طنجة أصيلة، وكافة الشركاء والجمعيات والفعاليات المحلية والمتطوعين، سواء بالدعم أو التأطير أو التنسيق أو العمل الميداني.

