123aaaaaqq123

موسم أصيلة يختتم دورته الخريفية الـ 47 بتكريم التميز والإبداع لأهالي المدينة + صور +

اختتم موسم أصيلة الثقافي الدولي، أمس الأحد، فعاليات دورته السابعة والأربعين، بحفل تم خلاله الاحتفاء بأبناء أصيلة.

واحتفى الموسم بعدد من المتفوقين من أبناء المدينة في مسارهم الدراسي، والمتميزين في ورشات الإبداع، تقديرا لاجتهاداتهم ومواهبهم، وتشجيعا لهم على مواصلة مساراتهم في التحصيل والمعرفة والإبداع.

وعبر الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، حاتم البطيوي، عن اعتزازه بنجاح الدورة السابعة والأربعين بمختلف محطاتها الربيعية والصيفية والخريفية، مستحضرا روح مؤسس الموسم الراحل محمد بن عيسى، ومؤكدا مواصلة الرسالة الثقافية والفنية التي حملها الموسم على امتداد سنواته.

ونوه البطيوي بالدور الذي يضطلع به فنانو المدينة ومبدعوها، وبأهمية ورشات التعبير الأدبي وكتابة الطفل في صقل مواهب الناشئة وإعداد جيل جديد من الكت اب والمبدعين، مشيدا في الوقت نفسه بمساهمة ساكنة أصيلة وتطوعها في احتضان الموسم وضيوفه.

وجدد موسم أصيلة الثقافي الدولي، من خلال هذه المحطة الختامية، التزامه برسالته في خدمة الثقافة والفن والحوار، والاحتفاء بالكفاءات والمواهب التي تزخر بها المدينة، في مختلف المجالات.

وتوج هذا الحفل سلسلة من الفعاليات الفنية والثقافية والفكرية من ندوات وورشات فنية وفقرات تكريمية، نشطها مثقفون وفنانون وكتاب من المغرب والعالم العربي وأقطار أخرى.

وتواصلت فعاليات الدورة الخريفية من موسم أصيلة خلال الفترة من 2 إلى 18 أكتوبر المقبل، مطلقة جملة من النقاشات ذات الطابع الجيو-سياسي الراهن.

وشملت الدورة الخريفية لهذه السنة ندوتين رئيسيتين تناولتا قضايا جيو-سياسية راهنة: “الرهانات الطاقية والمائية في إفريقيا والمشاريع الاستراتيجية: نحو جغرافية سياسية جديدة”، يومي 2 و3 أكتوبر، و”العالم العربي في أفق 2030: التحديات والتحولات والآفاق”، يومي 10 و11 أكتوبر.

وخصص المنظمون ندوة تكريمية للمؤرخة والناقدة الفنية طوني مارايني في علاقتها بالمشهد التشكيلي المغربي، وذلك يومي 5 و6 أكتوبر، وأخرى حول الكاتب التونسي، صديق أصيلة، “حسونة المصباحي: سفر في التعابير والأمكنة”، يوم 15 أكتوبر.

كما شهدت هذه الدورة تنظيم خيمة الإبداع تحت عنوان: “مبارك ربيع أصالة الكاتب ومدارج الكتابة”، يوم 13 أكتوبر، إلى جانب اللقاء الشعري الرابع، الذي تضمن ندوة بعنوان “الشعراء الجدد في العالم العربي والشعريات المتحولة من تعدد الأشكال إلى تداخل الوسائط”، يوم 16 أكتوبر، فضلا عن تنظيم الدورة الثامنة لجائزة بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب، يوم 17 أكتوبر.

واحتضنت الدورة الخريفية مجموعة من الفعاليات الخاصة بالفنون التشكيلية، شملت الحفر والصباغة الزيتية والليتوغرافيا، بمشاركة فنانين من بلدان عربية وأجنبية، إلى جانب تنظيم مشغل «مواهب الطفل» ومشغل «التعبير الأدبي وكتابة الطفل».

ونظم برواق محمد بن عيسى للفنون الجميلة، بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، معرض لأعمال الفنانين التشكيليين المغربيين محمد المرابطي ويونس الخراز. واحتضن قصر الثقافة معرضا للصور الفوتوغرافية للراحل محمد بن عيسى، فضلا عن معرض جماعي لإبداعات أطفال “مواهب الموسم”.

ومنذ أكثر من أربعة عقود تواصل مؤسسة منتدى أصيلة ترسيخ حضور موسمها الثقافي الدولي باعتباره موعدا فكريا وإبداعيا بارزا، يستضيف نخبة من كبار المفكرين والسياسيين والإعلاميين والمبدعين من المغرب والعالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.