123aaaaaqq123

العرائش : فلاحون يطلقون صرخة استغاثة بسب تعثر تسويق الشمندر السكري

تعيش فئة عريضة من فلاحي ومزارعي الشمندر السكري باقليم العرائش والمناطق المجاورة المزودة لمعمل “كوسومار”، حالة من الغضب والتقلب بسبب ما وصفوه بـ “الأوضاع الكارثية” التي آلت إليها عملية تسويق محصول الموسم الحالي، مؤكدين أن الاستثمار في هذا القطاع الحيوي بات يهدد أمنهم الاقتصادي والمعيشي.

وفي تصريحات متطابقة لعدد من المتضررين، أكد الفلاحون أن تأخر استلام المحصول من طرف المعمل أدى إلى تكدسه في الحقول لفترات طويلة تحت أشعة الشمس، مما تسبب في تجفيفه وتلف أجزاء واسعة منه، إلى جانب النقص الحاد في الوزن واحتساب مستويات جودة ونسب حلاوة متدنية لا تعكس المجهودات والمصاريف الموجهة للزراعة.

وتأتي هذه الأزمة في ظل ارتفاع صاروخي لأسعار المدخلات الفلاحية، وعلى رأسها الأسمدة والمبيدات ومياه الري، فضلاً عن غلاء اليد العاملة، في مقابل أسعار شراء لم تعد تغطي التكلفة الإجمالية للإنتاج. وأبدى المزارعون تذمرهم السديد من غياب التواصل الواضح والشفاف من إدارة المعمل بشأن تحديد الحصص اليومية ومواعيد الجني والشحن.

وأمام هذا الوضع، وجه المتضررون استغاثة عاجلة إلى إدارة إدارة “كوسومار” والجهات المعنية، مطالبين بفتح باب الحوار الفوري مع ممثليهم وصياغة حلول عملية، تشمل:

  1. وضع جدولة زمنية عادلة ومحددة لاستلام باقي المحاصيل وتجنب تكدسها بالحقول.

  2. إقرار تعويضات مادية عادلة عن الخسائر والتلف الناجم عن تأخر الشحن.

  3. مراجعة وتعديل أسعار شراء الشمندر السكري بما يضمن هامش ربح مقبول يحفظ كرامة الفلاح واستمراريته.

واختتم الفلاحون مطالبهم بعبارة تختصر حجم معاناة القطاع: “الفلاح هو العمود الفقري لمعمل السكر، وإذا تضرر الفلاح تضرر المعمل وتأثر الأمن الغذائي للبلاد ببرمتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.