123aaaaaqq123

القصر الكبير : أزمة النقل المدرسي بجماعة “سوق الطلبة ” تطفو على السطح

وجه مستشار جماعي ورئيس للجنة المالية والبرمجة بجماعة سوق الطلبة، شكاية رسمية إلى الجهات المختصة، تسلط الضوء على الوضعية المقلقة التي آلت إليها خدمات النقل المدرسي بالمنطقة، وما يرافقها من إكراهات تنظيمية واختلالات تدبيرية تؤثر مباشرة على التمدرس وتساهم في تفاقم الهدر المدرسي.

وأفادت المعطيات الواردة في الشكاية بأن عدد التلاميذ والتلميذات المحتاجين لخدمات النقل المدرسي بالجماعة يصل إلى نحو 1100 تلميذ وتلميذة، في المقابل لا يتجاوز الأسطول الإجمالي 11 سيارة. ذ
والأكثر من ذلك، أن 3 سيارات متوقفة عن العمل بسبب أعطاب مختلفة، مما يقلص عدد الحافلات العاملة فعلياً إلى 8 سيارات فقط. وهو وضع وصفته الشكاية بالمجحف وغير المتناسب نهائياً مع حجم الطلب، خصوصاً في ظل تباعد الدواوير والمناطق التابعة للجماعة.
ولم تتوقف المعاناة عند حدود الخصاص التقني واللوجستيكي، بل تجاوزتها إلى الجانب التدبيري؛ حيث نبه المستشار الجماعي إلى أن قطاع النقل المدرسي تحول للأسف إلى موضوع للتجاذبات والحسابات السياسية، بعيداً عن معايير الموضوعية والشفافية التي تضمن مصلحة التلميذ وتكافؤ الفرص، مما أثار موجة استياء واسعة في صفوف الأسر والمتضررين.
وفي ختام الشكاية، تم الالتماس من السلطات المعنية التدخل العاجل والفوري من أجل:الوقوف على الوضعية الحقيقية لأسطول النقل المدرسي وعدد السيارات العاملة والمتوقفة. وإصلاح السيارات المعطلة وإعادتها إلى الخدمة في أقرب الآجال، ودراسة إمكانية تعزيز الأسطول بسيارات إضافية وكذا ضمان معايير واضحة وعادلة للاستفادة، بعيداً عن أي حسابات سياسية أو انتخابية.
 والدعوة الى فتح بحث أو افتحاص إداري حول طريقة التدبير ومدى احترام مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، لضمان ولوج أبناء الدواوير النائية إلى مؤسساتهم التعليمية في ظروف آمنة وملائمة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.