مأساة جديدة قبالة سبتة.. انتشال جـ ــثة مهاجر بعد محاولة عبور سباحة

شهدت سواحل مدينة سبتة المحتلة، امس  الخميس، مأساة إنسانية جديدة بعدما لفظ البحر جثة مهاجر شاب حاول الوصول إلى المدينة سباحة في رحلة هجرة غير نظامية انتهت بالغرق، لتضاف إلى سلسلة الوفيات التي ما تزال تحصد أرواح الباحثين عن الضفة الأخرى.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن الشاب كان برفقة مهاجر آخر خلال محاولة العبور، حيث نجح الأخير في بلوغ اليابسة بعد تسلق الصخور القريبة من منطقة الديسناريغادو، بينما تعثر رفيقه وسقط في المياه قبل أن تجرفه الأمواج، ليفارق الحياة غرقًا.

وأطلقت السلطات الإسبانية عملية بحث فور تلقيها إشعارًا بالحادث، إذ تدخلت وحدات الحرس المدني مدعومة بفرق الإنقاذ والغواصين، قبل أن تتمكن من العثور على جثمان الضحية وانتشاله ونقله إلى قاعدة الخدمة البحرية بميناء الصيد في سبتة.

ولم تكشف السلطات الإسبانية، إلى حدود الساعة، أي معطيات رسمية بشأن هوية الهالك أو جنسيته، فيما تولت الشرطة القضائية التابعة للحرس المدني فتح تحقيق للكشف عن جميع ملابسات الحادث، بالتوازي مع إخضاع الجثمان للتشريح الطبي لتحديد السبب النهائي للوفاة.

وتسلط هذه الحادثة الضوء مجددًا على المخاطر التي ترافق محاولات الهجرة السرية نحو سبتة، إذ ارتفع عدد جثامين المهاجرين الذين انتشلتهم السلطات الإسبانية بالمدينة منذ بداية سنة 2026 إلى 20 جثة، بينهم مهاجرون من بلدان المغرب الكبير وآخرون من إفريقيا جنوب الصحراء، عُثر على عدد منهم بالقرب من السياج الحدودي والمناطق الساحلية المحاذية للمدينة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.