القصر الكبير : السيمو .. صراعات الجمعيات عطلت فتح الأسواق النموذجية وقرارات حاسمة في الطريق
انشر
أعلن محمد السيمو، رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، أن أزمة تأخر افتتاح بعض الأسواق النموذجية وأسواق القرب بالمدينة وصلت إلى مراحلها النهائية، محملاً الجمعيات المهنية المشرفة المسؤولية الكاملة عن هذا التعثر. وتوعد السيمو بالتدخل الحازم بمعية السلطات المحلية لإنهاء هذا الوضع، حتى لو تطلب الأمر فسخ الارتباط نهائياً مع هذه الجمعيات وإعادة النظر في تركيبة استغلال المحلات.
وأوضح رئيس المجلس الجماعي، في تصريح مصور، أن المشاريع جاهزة ومكتملة، لكن الإشكال الحقيقي يكمن في الصراعات الداخلية للجمعيات وعجزها عن تسوية الوضعية مع المنخرطين. ووجه السيمو تحذيراً شديد اللهجة للمسؤولين عن هذه الهيئات قائلاً : “غادي ناخذوا قرار، إما تفكوا المشكل ديالكم مع المنخرطين والمستفيدين، وإلا غادي يفسخوا معاكم الرابط نهائياً والمجلس سيتدخل مع السلطات وسيفك المشكل، لا يمكن نزيدوا ننتظروا”.
وفي سياق متصل، دعا المتحدث المستفيدين والمنخرطين المتضررين إلى حل مشاكلهم داخل جموع عامة لجمعياتهم عوض الخروج إلى الشارع، مخاطباً إياهم: “هذ لي جاو يحتجو عليا خصهم يمشيو عند الجمعية ديالهم اللي هما صوتوا عليها ويديروا الجمع العام ويحيدوا الراس اللي ما عملش مزيان ويجيبوا راس آخر.. أو قدموا عرضة طالبوا فيها بفك الارتباط مع رؤساء هذ الجمعيات”.
ورداً على الجهات السياسية المعارضة والمنتقدين الذين اتهموا المجلس بالتقصير، أكد السيمو أن ولايته الحالية والسابقة بصمت على ثورة في هيكلة الأسواق مقارنة بالمجالس السابقة التي دبرت المدينة لـ12 عاماً ووصف حصيلتها بـ”الزيرو” في هذا المجال استناداً لشهادات نواب سابقين. وذكر السيمو بإعادة تأهيل سوق الجملة، ورحبة الحبوب، وسوق الماشية، والسمك، والقطاني بغلاف مالي ناهز 6 مليارات سنتيم بدعم من قطاعات وزارية متعددة وعلى رأسها وزارتا الداخلية والفلاحة.
وزاد السيمو موضحاً الأثر المالي لهذه الهيكلة بالقول: “الدخل ديال الجماعة جبرناه قبل ما ندخلوا 140 مليون سنتيم، والآن وصلنا لـ500 مليون.. وعلاش عطاونا ديك الناس (في غشارة لوزارة الدالخية) المرتبة الثالثة على الصعيد الوطني في النجاعة أو ما يسمى بالاداء الحسن؟ “.
ووجه رئيس المجلس رسالة طمأنة إلى مهنيي أسواق “الزواك”، و”رحبة اللبن”، و”بشويكة”، مؤكداً أن معاناتهم ستنتهي قريباً بالقول: “لن يبقى إلا أيام معدودة وكل واحد يشد بلاصتو”.
كما رفع السيمو سقف التحدي السياسي في وجه خصومه السياسيين من الرؤساء السابقين للمدينة، معلناً استعداداه لمناظرتهم علناً أمام الساكنة قائلا: “الاحزاب اللي كتنافسنا كلهم دازوا فالمدينة ولم يفعلوا شيئاً.. واللي بغا يناقش معايا، أنا مستعد لمائدة مستديرة للنقاش أمام الساكنة مع هاد الرؤساء”. وتحدى أي شخص يملك دليلاً على وجود شبهة فساد قائلاً: “واللي قال شبرنا من شي حد شي ريال، بينو وبين الله ثم القانون.. احنا فدولة المؤسسات، كاين المجلس الأعلى للحسابات وكاين الداخلية”.