تطوان : اعتراف أحد الموقوفين يفك لغز مقـ ــتل نجار بسبب خلاف مالي
انشر
كشفت التحقيقات الجارية في قضية مقتل الشاب العشريني بمدينة تطوان عن معطيات جديدة ساهمت في فك خيوط الجريمة، بعدما اعترف أحد الموقوفين بتفاصيل الواقعة وكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وفاة الضحية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الجريمة تعود إلى خلاف مالي نشب بين الضحية، البالغ من العمر 23 سنة ويشتغل نجارا، وصاحب الورشة التي كان يعمل بها. وتطور الخلاف إلى مواجهة انتهت بتعرض الضحية لاعتداء جسدي عنيف.
ووفق الاعترافات الأولية التي يجري التحقق منها في إطار البحث القضائي، فقد قام المشتبه فيه بتوجيه ضربات للضحية على مستوى الظهر والرأس، ما تسبب في إصابته بجروح خطيرة أفضت إلى وفاته.
وكانت نتائج التشريح الطبي قد أكدت في وقت سابق أن الوفاة ناتجة عن جريمة قتل، وهو ما نسف فرضية الانتحار التي تم تداولها مباشرة بعد العثور على الضحية مفارقا للحياة، حيث تم لف حبل على عنقه لإيهام المحققين أنها عملية انتحار.
وتواصل المصالح الأمنية أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل الكشف عن جميع ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات الجنائية لكل المتورطين، خاصة بعد توقيف خمسة مشتبه فيهم، فيما لا تزال الجهود متواصلة لإيقاف المشتبه فيه السادس.
وخلفت هذه الجريمة حالة من الصدمة والحزن في أوساط ساكنة مدينة تطوان، التي تابعت تطورات القضية باهتمام كبير منذ الساعات الأولى لوقوعها.