أصيلة : اختفاء خيول “امغوغة” من المحجز البلدي يضع مسؤولين في ورطة
انشر
علم من مصادر مطلعة، أن حالة من الاستنفار القصوى تعيشها المصالح المختصة بمدينة أصيلة، خلال الساعات الماضية، إثر اكتشاف اختفاء غامض لخمسة خيول من أصل 11 من داخل المحجز البلدي للمدينة، في ظروف تطرح أكثر من علامة استفهام حول الاختلالات التي قد تكون طالت تدبير وحراسة هذا المرفق الجماعي.
وفي التفاصيل، كشفت المصادر ذاتها أن الجهات المسؤولة تفاجأت باختفاء شبه كامل لنصف القطيع المحجوز دفعة واحدة، دون أن يترك وراءه أثرا.
وقد أثار هذا الحادث “الغريب” استنفارا كبيرا في صفوف السلطات المحلية التي باشرت تحرياتها لفك طلاسم هذا الاختفاء، والبحث عما إذا كان الأمر يتعلق بعملية سرقة مدبرة جنح الظلام، أم بتهريب للخيول بتواطؤات مفترضة لأغراض مجهولة.
وتعود فصول تواجد هذه الدواب بمحجز أصيلة إلى حملة تمشيطية واسعة النطاق، باشرتها السلطات المحلية بطنجة في وقت سابق، لإنهاء حالة الفوضى العارمة التي فرضتها ظاهرة تواجد الخيول وسط الأحياء السكنية بمنطقة “مغوغة” حيث حجزت حينها 11 خيلا.
وأمام تراكم المحجوزات، تقرر حينها ترحيل هذا القطيع نحو المحجز البلدي لجماعة أصيلة، كإجراء احترازي لوضع حد للتشويه الذي طال المنظر العام وتهديد سلامة مستعملي الطريق.
وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، لا تزال أسباب وتفاصيل اختفاء هذه الدواب غامضة، في وقت تتجه فيه أصابع الاتهام نحو وجود تقصير واضح في المراقبة.
ولم يقتصر الاستغراب على واقعة الاختفاء في حد ذاتها، بل امتد ليطرح علامات استفهام كبرى حول السر وراء قرار “تهجير” هذه الخيول مسافة طويلة صوب المحجز البلدي لأصيلة، عوض إيداعها بالمحجز التابع لمدينة طنجة حيث تمت عملية الحجز أصلا!
وينتظر أن تسفر التحقيقات المفتوحة عن كشف الملابسات الحقيقية لهذه الواقعة التي تحولت إلى حديث الرأي العام المحلي، وتحديد المسؤوليات لترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه في هذا الإهمال أو التقصير.