مشروع نفق بحري ضخم يربط طنجة بالبرتغال يدخل مرحلة التخطيط

تصدر مشروع الطريق السريع البحري المحتمل بين البرتغال والمغرب عناوين الصحف ووسائل الإعلام الدولية.

وذكرت صحيفة “أوكي دياريو”، هذا الأسبوع، أن المشروع الطموح، الذي تتجاوز ميزانيته 800 مليون يورو، قد دخل مرحلة التخطيط الفعلي.

وتدعم البنية التحتية اللوجستية البرية والوصلات البحرية هذا المشروع الذي سيربط المغرب بشبكة طرق عالية السعة شمال طنجة. أما في البرتغال، فسيتكامل المشروع مع شبكة الغارف والطريق السريع A2.

ونقلت أوكي دياريو عن مهندسين مشاركين في المشروع قولهم:”البنية التحتية قد تُغير مفهومنا للمنطقة”.

ووصفت مصادر مطلعة على المراحل الأولى للمشروع بأنه “وحدات قابلة للتطوير”، مؤكدة أن مراحله لن تؤثر على حركة المرور الإقليمية.

وأفادت أوكي دياريو أن “التصميم الرئيسي يتضمن نفقا مزدوجا، مع مسارات منفصلة لكل اتجاه وممر طوارئ تقني”.

وستعتمد التكلفة الإجمالية للمشروع على عوامل مختلفة، بما في ذلك المخاطر الزلزالية والجيولوجيا.

كما حدد التقرير مراحل المشروع، بما في ذلك الدراسات البيئية، وإنشاء نقاط الوصول، وتنفيذ النفق، وتركيب الأنظمة، والاختبار.

ويأتي هذا المشروع في وقت يدرس فيه المغرب وإسبانيا أيضا إنشاء نفق عبر مضيق جبل طارق.
وأشارت أوكي دياريو إلى أن وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي، زار المغرب مؤخرا، لمناقشة تفاصيل المشروع، معربا عن اهتمام الشركات الإسبانية بالمشاركة في تطوير البنية التحتية.

ويهدف كلا المشروعين إلى ربط أفريقيا بأوروبا، وهو طموح تجسد في الحملات التحضيرية لكأس العالم 2030 المرموقة التي يستضيفها المغرب وإسبانيا والبرتغال.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، وقعت إسبانيا والمغرب مذكرة تفاهم لإجراء بحث مشترك حول النشاط الزلزالي والجيوديناميكيات في المضيق.

وسيبلغ طول النفق المخطط له حوالي 65 كيلومترا. وسيمر حوالي 40 كيلومترا منه تحت الأراضي الإسبانية. وسيكون المدخل الشمالي بالقرب من فيخير دي لا فرونتيرا.

في منتصف مارس، وافقت إسبانيا على تحويل جديد بقيمة 1.73 مليون يورو لتمويل الدراسات الفنية للبنية التحتية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.