اكزناية بطنجة : كـ ــارثة بيئية والمسؤولون في سبات شتوي عميق

تواجه أحياء سكنية بمنطقة اكزناية بضواحي طنجة، لاسيما القريبة من مدرسة السلام، وضعا بيئيا مقلقا منذ أيام، بعدما تسربت مياه الصرف الصحي بشكل عشوائي إلى واد مجاور قبل أن تمتد إلى الشارع العام؛ وضعٌ حوّل الحياة اليومية للسكان إلى معاناة متواصلة، في ظل غياب تدخل سريع يوقف هذا النزيف البيئي والصحي.

وبحسب مصادر محلية، أدت هذه التسربات إلى انتشار روائح كريهة وتكاثر الحشرات، ما أثار مخاوف الأسر المجاورة للمؤسسة التعليمية، خاصة وأن الممرات التي يسلكها التلاميذ تمر عبر هذه البؤر الملوثة يوميا، بما يرفع من احتمالات تعرضهم لأمراض أو تلوث مباشر.

ورغم توجيه الساكنة لشكايات متكررة تطالب بإصلاح الخلل، لم يُسجَّل إلى حدود اللحظة أي تحرك ميداني حاسم لاحتواء الوضع.

ويأمل المتضررون أن تُباشر الجهات المختصة تدخلا سريعا لإصلاح الشبكة وإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي، خصوصا وأن المنطقة تعرف كثافة سكنية كبيرة وتضم مؤسسة تعليمية تستقبل مئات التلاميذ يوميا، ما يجعل معالجة هذا الملف ضرورة ملحة تتجاوز نطاق الشكاوى إلى واجب عمومي مستعجل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.