123aaaaaqq123

ازدحام خانـ ــق بين طنجة و تطوان يجدد المطالب بإنجاز طريق سيار

تشهد الطريق الرابطة بين مدينتي تطوان وطنجة، ضغطا مروريا كبيرا أدى إلى تسجيل ازدحام وتوقفات متفرقة، في ظل الارتفاع اللافت لحركة التنقل خلال فصل الصيف.

وتحوّل المحور الطرقي الحالي إلى نقطة ضغط متكررة، خصوصا مع توافد أعداد كبيرة من السكان والزوار والسياح على مدن شمال المملكة، ما يضاعف من حجم حركة السير بين تطوان وطنجة والمناطق الساحلية المجاورة.

ويعتمد سكان المدينتين، إلى جانب السياح والمصطافين، بشكل أساسي على هذا الطريق للتنقل، في وقت تعرف فيه المنطقة خلال الصيف ارتفاعا كبيرا في عدد المركبات، الأمر الذي يجعل أي اختناق مروري ينعكس سريعا على حركة السير في اتجاهي الطريق.

وتعيد هذه الوضعية مطلب إنجاز طريق سيار يربط تطوان وطنجة إلى واجهة النقاش، باعتباره مشروعا من شأنه تعزيز الربط بين قطبي الجهة وتخفيف الضغط عن الطريق الحالية، فضلا عن تحسين شروط التنقل بين مختلف مناطق شمال المملكة.

ويكتسي تطوير البنية التحتية الطرقية أهمية متزايدة مع النمو السياحي والاقتصادي الذي تشهده المنطقة، خاصة في مدن ووجهات مثل المضيق والفنيدق ومرتيل وكابو نيغرو، التي تعرف خلال موسم الصيف إقبالا كبيرا.

كما يطرح اقتراب تنظيم كأس العالم 2030، الذي سيحتضنه المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، الحاجة إلى مواكبة الاستعدادات بتعزيز شبكات النقل والربط بين المدن والمناطق السياحية.

ويرى متابعون أن تحسين الربط الطرقي بين تطوان وطنجة، ضمن رؤية متكاملة لتطوير شبكة الطرق السيارة بالجهة، من شأنه أن يساهم في تقليص الاختناقات، وتحسين انسيابية حركة المرور، ودعم جاذبية المنطقة سياحيا واقتصاديا.

وتجدد الاختناقات المسجلة خلال فترات الذروة النقاش حول ضرورة توفير حلول بنيوية ومستدامة تستجيب للنمو المتواصل في حركة السير، وتواكب التحولات التي تعرفها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خصوصاً في أفق الاستحقاقات الدولية المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.