أحمد الجعيدي ينتقد إقصـ ــاء أصيلة من مشاريع مجلس الجهة والمجلس الإقليمي
انشر
خلال افتتاح اللقاء التشاوري حول الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، الذي انقعد امس الثلاثاء بعمالة طنجة أصيلة، وجه أحمد الجعيدي، نائب رئيس جماعة أصيلة، انتقادات لاذعة لما وصفه بـ”الإقصاء” الذي تعيشه المدينة من قبل مجلس الجهة والمجلس الإقليمي، مؤكدا أن أصيلة “لا تحصل على نصيبها العادل من المشاريع التنموية مقارنة بباقي الجماعات المجاورة”.
وقال الجعيدي في مداخلته إن “من غير المقبول في سنة 2025 أن تظل أحياء مثل الحافة والدغالين محرومة من الماء الصالح للشرب وقنوات الصرف الصحي”، مضيفا أن “الساكنة تعاني أيضا من انعدام النقل العمومي، حيث يوجد أكثر من 200 تلميذ مهددين بالانقطاع عن الدراسة رغم توفر حافلتين للنقل المدرسي ممولتين من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلا أنهما متوقفتان دون مبررات واضحة”.
وتوقف الجعيدي عند ملف حي المكسيك، الذي وصفه بأنه “ذهب ضحية حسابات سياسية ضيقة”، موضحا أن “الحي كان مشمولا ببرنامج مدن بلا صفيح سنة 2010، غير أن المشروع تعثر منذ ذلك الحين ولم تُحل مشاكله إلى اليوم، ما جعل الساكنة تعاني”.
كما أشار نائب رئيس جماعة أصيلة إلى أن القطاع الصحي بالمدينة يعيش هشاشة كبيرة، لافتا إلى أن المستشفى المحلي “يفتقر إلى الأطر الطبية والتخصصات الحيوية مثل طب الأطفال والولادة والعظام”، رغم أنه يستقبل مرضى من خمس جماعات، هي أصيلة، أحد الغربية، سيدي اليماني، الساحل الشمالي، والبرييش.
وأضاف الجعيدي أن شباب المدينة محرومون من فرص التكوين والتأهيل المهني بسبب غياب معاهد ومراكز تكوين، ما يقلص حظوظهم في الاستفادة من الفرص المتاحة.