جماعة طنجة تغلي بعد اتهام مستشار في ديوان العمدة بإهانة برلمانية

البوغاز نيوز : تشهد جماعة طنجة أزمة داخلية غير مسبوقة، بعد أن أعلن 35 مستشارا ومستشارة ينتمون لسبعة أحزاب سياسية تضامنهم الكامل مع مستشارة جماعية و نائبة برلمانية ، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عقب تعرضها لما اعتبر “إهانة وسوء معاملة” من طرف أحد مستشاري ديوان رئيس الجماعة، منير ليموري.

البيان التضامني الذي وقع عليه أعضاء المجلس، وصف سلوك المستشار المعني بأنه “مهين وغير أخلاقي”، وغير لائق بمن يشغل منصبا ضمن ديوان العمدة.

واعتبر أن هذه الحادثة ليست معزولة، بل تندرج ضمن سلسلة من التصرفات الممنهجة التي طالت مستشارين ومستشارات آخرين في خرق واضح للقوانين التنظيمية وأخلاقيات العمل الجماعي.

في السياق ذاته، أصدر رؤساء الفرق السياسية بالمجلس بيانا شديد اللهجة دعوا فيه إلى فتح تحقيق داخلي عاجل ومحاسبة المستشار المتهم، معتبرين تصرفاته تطاولا على مهام منتخبي المجلس وعلى الإدارة الجماعية، بل وصلوا إلى حد وصفها بـ”السطو الإداري” على صلاحيات مؤسسات التسيير.

البيان وجه أيضا انتقادات لاذعة لصمت رئيس الجماعة منير ليموري، واعتبره مؤشرا على غياب الإرادة السياسية في التصدي لمثل هذه التجاوزات، مطالبا وزارة الداخلية والسلطات الوصية بالتدخل لوضع حد لما وصفوه بـ”الانزلاقات الخطيرة”.

وذكر الموقعون بالمقتضيات القانونية والدستورية التي تضمن كرامة المنتخبات، لا سيما الفصل 19 من الدستور المغربي الذي ينص على المساواة بين الجنسين، محذرين من أن التغاضي عن مثل هذه السلوكيات يضرب في العمق الثقة في المؤسسات المحلية والمكتسبات المحققة في مجال المناصفة وتمكين المرأة في الحياة السياسية.

وتعود فصول هذه الواقعة إلى يوم الجمعة 30 ماي الماضي، خلال لقاء رسمي حضره عمدة طنجة منير ليموري إلى جانب وفد من الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية في العالم العربي، حيث اتهمت البرلمانية مستشارا بديوان العمدة بالتهجم عليها وتعنيفها لفظيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.