انخفاض في أثمان الأسماك بمدن الشمال ومطالب بالصرامة في المراقبة وردع المضاربين طيلة رمضان

البوغاز نيوز : شهدت العديد من الأسواق بمدن جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، انخفاضا ملحوظا في أثمان أنواع من الأسماك، خاصة التي تستهلكها الطبقات الاجتماعية الفقيرة وتلك التي تعاني الهشاشة، وذلك بعدما كان التحضير من قبل لوبيات المضاربة لرفع الأثمان لتصبح صاروخية مع بداية شهر رمضان المبارك .

واستنادا إلى المصادر نفسها فإن آثار الضجة التي أحدثها ما يسمى ب “مول الحوت” بالمواقع الاجتماعية وعرضه لسمك السردين بثمن 5 دراهم للكيلو غرام الواحد، وصل صداها أسواق السمك بمدن الشمال، حيث أصبح التنافس بين الباعة على خفض الأسعار إلى أدنى حد ممكن، وسط مطالب بمراعاة القدرة الشرائية للمواطنين وعدم استغلال فرصة ارتفاع الطلب وغلاء الأسعار.

وأضافت المصادر عينها أن بعض باعة السمك بالتقسيط بتطوان والمضيق وشفشاون ووزان والحسيمة والعرائش..، طالبوا بأن تقوم لجان المراقبة بالسهر على تنزيل إجراءات يمكنها خفض الأثمان من المنبع، لأن هناك أشخاص معروفين بالتوزيع على الأسواق، ومعدودين على رؤوس الأصابع يتفقون على تحديد الأسعار دون ترك مساحة كافية لحرية التنافس في الجودة والأثمان.

وذكر مصدر مطلع أن المطلوب من اللجان المختلطة لمراقبة الأسعار بأسواق الشمال، الاستمرار في ردع المضاربين والسماسرة الذين يقومون باستغلال ارتفاع الطلب خلال شهر رمضان للرفع من الأسعار، ومحاولة جهات التنسيق لاستمرار لهيب الغلاء، عوض المنافسة الشريفة وفق الجودة ومعايير الصحة والسلامة والوقاية من الأخطار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.