تقرير: تجربة ميناء طنجة المتوسط تُعتبر “فريدة من نوعها”
البوغاز نيوز:
قال تقرير من إنجاز موقع “إف دي إي إنتلجنس” إن تجربة ميناء طنجة المتوسط منذ افتتاحه عام 2007 تجربة “فريدة من نوعها”.
وحسب ذات المصدر، فإن نجاح ميناء طنجة المتوسط وما ميزه هو أنه ميناء يعمل باستراتيجية حكيمة لجذب الشركات الدولية إلى المنطقة الصناعية.
وقال التقرير إن الميناء يضم ثلاثة موانئ وهي ميناء طنجة المتوسط، الذي يتكون من محطتين للحاويات، ومحطة للسكك الحديدية، ومحطة للمواد الهيدروكربونية، ومحطة للشحن العام ومحطة للمركبات؛ وميناء طنجة المتوسط للمسافرين، والذي يضم ثمانية أرصفة مخصصة لعبور الركاب والمركبات ووحدات الشحن؛ وميناء طنجة المتوسط 2، الذي يتكون من محطتين أخريين للحاويات.
وتبلغ مساحة الميناء بشكل عام 10 كيلومترات مربعة، وتقع داخل وحَول مُجمع الميناء ست مناطق نشاط حيث تعمل أكثر من 1200 شركة في قطاعات تشمل السيارات والطيران والخدمات اللوجستية والمنسوجات.
وأبرز التقرير أنه في عامه السادس عشر، يتمتع ميناء طنجة المتوسط بقدرة معالجة تبلغ 9 ملايين وحدة مكافئة 20 قدمًا (TEU)، وفي عام 2022، قام بمناولة 7.6 ملايين حاوية نمطية، أي بزيادة قدرها 6٪ عن العام السابق، كما احتل المرتبة الرابعة في مؤشر أداء ميناء الحاويات لعام 2022 الصادر عن البنك الدولي، والذي يقيس قدرة الميناء على التعامل مع حاويات التصدير والاستيراد والشحن العابر، مرتفعة مركزين عن عام 2021.
وحسب ذات المصدر، يمر ما يقرب من 35% من التجارة الإفريقية مع بقية العالم عبر طنجة المتوسط، التي ترتبط بحوالي 40 ميناء إفريقيًا.
وأكد التقرير أن مفتاح نجاح طنجة المتوسط، سواء قبل جائحة كوفيد-19 أو في سياق الاضطرابات المتزايدة في سلسلة التوريد، هو شبكات النقل – الطرق والسكك الحديدية – والبنية التحتية الرقمية.

