123aaaaaqq123

ندوة افتراضية تبرز فرص التعاون الاقتصادي بين المغرب ورومانيا

البوغاز نيوز :

تم اليوم الثلاثاء خلال ندوة افتراضية نظمتها غرفة التجارة والصناعة ببوخارست إبراز فرص التنمية والتعاون الاقتصادي والتجاري بين المغرب ورومانيا.

وشكلت هذه الندوة، المنظمة بشراكة مع وزارة الاقتصاد والمقاولات والسياحة الرومانية، وسفارة المملكة المغربية برومانيا، والمكتب التجاري لرومانيا بطنجة، والمصلحة التجارية الاقتصادية لسفارة رومانيا بالمغرب، تحت شعار “تنمية التعاون الاقتصادي والتجاري بين رومانيا والمملكة المغربية”، مناسبة لإبراز الرغبة التي تحدو البلدين لتمكين مناخ الأعمال من إمكانيات جديدة لتدويل العمليات التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي.

وأكد وزير الاقتصاد والمقاولات والسياحة الروماني، كلاوديو ناسوي، في كلمة بالمناسبة، أن هذا اللقاء يروم فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين رومانيا والمغرب وبحث المؤهلات الاقتصادية ومختلف فرص الاستثمار التي يتيحها البلدان في عدد من القطاعات التنموية التي تهم، على الخصوص، السياحة والطاقات المتجددة واللوجيستيك والنقل الدولي والصناعة.

وأشار السيد ناسوي إلى أن المغرب، وحسب مجموعة من التصنيفات الدولية، يتموقع كوجهة متميزة للاستثمار وتحسين مناخ الأعمال من بين بلدان القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط، مسجلا أن المملكة حققت إنجازات مهمة في ما يتعلق بتحسين مناخ الأعمال، فضلا عن كونها تتيح العديد من المزايا للمستثمرين الأجانب.

وجدد، في هذا الصدد، عزم بلاده على تعزيز تعاونها الاقتصادي والتجاري مع المغرب، مسجلا أهمية تنظيم لقاءات وبعثات اقتصادية أخرى من شأنها أن تسهم في المضي قدما في التعاون الثنائي في الميادين ذات الاهتمام المشترك وتمكين الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين من تقوية طاقاتهم وشراكتهم.

من جهتها، اعتبرت سفيرة رومانيا بالمملكة المغربية ماريا سيوبانو أن التعاون الاقتصادي بين بلادها والمغرب يظل دون الطموحات المعبر عنها من الجانبين، مسجلة أن هذا اللقاء يهدف إلى إعطاء نفس جديد للعلاقات الاقتصادية والتجارية المغربية الرومانية.

وأبرزت، في هذا السياق، الأهمية الخاصة التي توليها رومانيا للمغرب، على اعتبار أنه يزخر بمؤهلات مهمة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية، لاسيما الاستقرار السياسي الذي ينعم به، ودينامية اقتصاده، والبنيات التحتية المهمة والموارد البشرية عالية التأهيل التي يتوفر عليها، مؤكدة على إرادة بلادها تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع المغرب وتعبئة ومساعدة الفاعلين الاقتصاديين على القيام بمشاريع استثمارية بالبلدين.

من جهته، توقف سفير المملكة المغربية برومانيا حسن أبو أيوب عند آفاق التعاون الثنائي بين المغرب ورومانيا في المجالات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما الصناعة والطاقات المتجددة والصناعة الغذائية والسياحة.

وأكد، من جهة أخرى، أن هذه الندوة الافتراضية تفسح المجال لسلسلة من اللقاءات التي ستنظم لاحقا لتعزيز تبادل الممارسات الفضلى والتجارب والخبرات التي طورها البلدان في مختلف الميادين، وتحفيز الاستثمارات والشراكات، وإطلاق برامج للتعاون الثنائي وإرساء شراكات مثمرة.

بدورها، أكدت رئيسة غرفة التجارة والصناعة ببوخارست، لوليو ستوكلوصا، على أهمية هذا اللقاء الذي يروم تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية بين رومانيا والمغرب، داعية الفاعلين الاقتصاديين وأرباب المقاولات المغاربة والرومانيين إلى انتهاز مختلف الفرص الاستثمارية والتجارية التي يتيحها البلدان.

وأشارت السيدة ستوكلوصا إلى أن هذه الندوة الافتراضية ستشكل بداية سلسلة من اللقاءات بين عالمي الأعمال برومانيا والمملكة المغربية، وستليها ندوات افتراضية قطاعية أخرى، موجهة نحو مجالات مختلفة ذات الاهتمام المشترك، وبناء على استئناف الأنشطة بعد الجائحة، بتنظيم بعثات اقتصادية ومبادرات أخرى للترويج التجاري بالمملكة المغربية، وكذا برومانيا.

وتخلل أشغال هذه الندوة الافتراضية عقد جلسة بين رجال الأعمال بالبلدين، شكلت مناسبة للفاعلين الاقتصاديين المغاربة الراغبين في الاستثمار برومانيا ونظرائهم الرومانيين للتعرف على مختلف الفرص الاستثمارية بعدد من قطاعات الأنشطة ذات القيمة المضافة العالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.