أنهت السلطات الإسبانية بمدينة سبتة، صباح اليوم الثلاثاء، عملية إخلاء مخيم المهاجرين الذي كان مقاماً بشاطئ بينيتيز، بعدما جرى إخراج ما بين 300 و400 شخص كانوا لا يزالون يقيمون في الجزء الأخير من الشاطئ.
وانطلقت العملية في الساعات الأولى من صباح اليوم بمشاركة عناصر من الشرطة الوطنية الإسبانية، حيث جرى إخلاء الخيام والمساكن المؤقتة التي أقامها المهاجرون بالمنطقة، قبل نقل المعنيين على متن حافلات إلى مركز الاستقبال المؤقت للأجانب «CATE» بمنطقة الطرخال.
وخضع الأشخاص الذين تم نقلهم إلى المركز لإجراءات تحديد الهوية ودراسة وضعياتهم، فيما اختار عشرات المغاربة العودة إلى المملكة بدلاً من البقاء في سبتة.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن نحو 80 شخصاً ممن شملتهم عملية الإخلاء اختاروا العودة إلى المغرب، بينما استكمل باقي المهاجرين الإجراءات المتعلقة بتحديد هوياتهم وتوجيههم نحو مرافق الاستقبال المتاحة.
وجرت عملية الإخلاء دون تسجيل حوادث تذكر، وانتهت أواخر صباح اليوم، لتبدأ بعدها عمليات إزالة الخيام والمتلاشيات وتنظيف المنطقة تمهيداً لاستعادة الشاطئ.
ويأتي إخلاء الجزء الأخير من شاطئ بينيتيز استكمالاً لعملية سابقة نفذتها السلطات الإسبانية يوم الأحد الماضي، وشملت نحو 250 شخصاً كانوا يقيمون في الجزء القريب من محطة تحلية المياه، قبل أن تنتقل السلطات اليوم إلى إنهاء وجود المخيم بشكل كامل.
وكان شاطئ بينيتيز قد تحول خلال الفترة الأخيرة إلى نقطة تجمع لمئات المهاجرين، في ظل الضغط الذي تعرفه مراكز الإيواء في سبتة، ما دفع السلطات إلى تجهيز فضاءات إضافية لاستقبال الأشخاص الذين كانوا يقيمون في الشواطئ ومناطق أخرى من المدينة.
وبانتهاء عملية الثلاثاء، أصبح شاطئ بينيتيز خالياً من المخيمات التي كانت مقامة به، فيما تتواصل الإجراءات المرتبطة بإيواء المهاجرين الذين بقوا في سبتة ومعالجة أوضاعهم وفق المساطر المعمول بها.

