123aaaaaqq123

الأصالة والمعاصرة يتهم “البيجيدي”بالوقوف وراء “فضـ ــيحة” طنجة الانتخابية

اتهم هشام الصابري، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، حزب العدالة والتنمية بالوقوف وراء الواقعة التي شهدتها مدينة طنجة خلال الانتخابات التشريعية، والمتعلقة بضبط شخص بحوزته أوراق انتخابية، معتبرا أن الغرض منها كان إحداث “البوز” والتشويش على العملية الانتخابية.

وكانت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بطنجة قد أمرت بفتح بحث قضائي على خلفية ضبط شخص بساحة مدرسة تحتضن مكتباً للتصويت، وهو يحمل حقيبة تتضمن أوراقاً انتخابية، مؤكدة أن الأبحاث لا تزال جارية لتحديد حقيقة وملابسات الواقعة وترتيب الآثار القانونية المناسبة على ضوء نتائجها.

وفي برنامج خاص على القناة الأولى خُصص لمناقشة نتائج الانتخابات التشريعية، دخل هشام الصابري، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، في مواجهة مع إدريس الأزمي الإدريسي، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بشأن المسؤوليات السياسية المرتبطة بهذه الواقعة.

وقال الصابري إن حزبه لا علاقة له بالواقعة، معتبراً أن اتهام الأصالة والمعاصرة بها سابق لأوانه، قبل أن يوجه بدوره أصابع الاتهام إلى حزب العدالة والتنمية.

وأضاف القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة بأن “المعطيات التي تتوفر لدينا تؤكد بأن هناك ناس من العدالة والتنمية الذي يعتبرون طنجة أحد قلاعهم متورطين في تلك العملية من أجل خلق هذا البوز”.

وربط الصابري الواقعة بالسجال السياسي الذي رافق الحملة الانتخابية، قائلاً إن حزبه يعتبر أن ما جرى لا يمكن تحميل مسؤوليته للأصالة والمعاصرة، في وقت سبق للقيادة الجماعية للحزب أن أعلنت رفضها لما وصفته بـ”حملة مغرضة ومفتعلة”، واعتبرت ما وقع في بعض مكاتب التصويت بطنجة “سيناريو محبوكاً ومحاولة مكشوفة” للتشويش على الحزب واستهدافه.

وكان الأزمي قد اعتبر خلال البرنامج نفسه أن الانتخابات شابتها “فضيحة ما وقع في طنجة”، في إشارة إلى واقعة الحقيبة التي تضم أوراقاً انتخابية، وقال إن هناك شبهة مرتبطة بحزب الأصالة والمعاصرة.

وتساءل الأزمي: “هل يعقل أنه في إطار ديمقراطية نبنيوها واحد يجيب صاك؟”، قبل أن يتدخل مقدم البرنامج مذكراً بأن النيابة العامة فتحت تحقيقاً وأن نتائج البحث القضائي هي الكفيلة بتحديد حقيقة الواقعة.

وكان حزب العدالة والتنمية قد أعلن، يوم الاقتراع، توصله بمعطيات حول العثور على أوراق تصويت خارج مكاتب التصويت، قال إنها كانت معدة للاستعمال لفائدة مرشح عن حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة طنجة، مطالباً السلطات والنيابة العامة بالتحقيق في الواقعة وتحديد المسؤوليات.

وفي المقابل، دعا حزب الأصالة والمعاصرة إلى فتح البحث القضائي، معلناً ثقته في مؤسسات الدولة والقضاء، ومطالباً بالكشف عن الجهات التي تقف وراء ما وصفه بـ”المخطط” الرامي إلى تشويه صورته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.