123aaaaaqq123

تطوان : دخول جامعي ساخـ ــن.. الاكتظاظ والمنح والأحياء الجامعية في الواجهة

تواجه جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، مع انطلاق الموسم الجامعي 2026-2027، جملة من الإكراهات المرتبطة بارتفاع مخاوف الهدر الجامعي، والاكتظاظ، وضعف الطاقة الاستيعابية بالأحياء الجامعية، إلى جانب استمرار عدد من الملفات المطلبية المفتوحة.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن عددا من الموظفين يلوحون بخوض أشكال احتجاجية للمطالبة بتوفير ظروف عمل ملائمة، في وقت أعلن المكتب الجهوي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل دعمه لهذه المطالب، سواء عبر الإعداد لوقفات احتجاجية أو مساندة الملفات المطلبية وفتح قنوات الحوار مع الجهات المسؤولة.

وفي الجانب المتعلق بالطلبة، عادت مطالب الرفع من الطاقة الاستيعابية للأحياء الجامعية وتحسين الخدمات المقدمة بها إلى الواجهة، فضلا عن البحث عن حلول لمشكلة الاكتظاظ، وفتح حوار جدي مع ممثلي الطلبة والطالبات بشأن الملفات التي ظلت عالقة منذ الموسم الجامعي الماضي.

وكانت هذه الملفات قد ساهمت، وفق المصادر ذاتها، في توتر الأجواء الجامعية خلال الموسم المنصرم، بعدما لجأ الطلبة إلى مقاطعة بعض الامتحانات، الأمر الذي انعكس على مواعيد إجرائها وبرمجتها.

كما يتجدد النقاش بشأن إحداث نواة جامعية بكل من إقليمي وزان وشفشاون، وهو الملف الذي عاد إلى الواجهة بقوة بالتزامن مع الاستعدادات للانتخابات التشريعية، وسط مطالب بتقريب التعليم الجامعي من الطلبة، خصوصا المنحدرين من المناطق القروية والنائية، وتجنيبهم مشقة التنقل إلى تطوان أو طنجة لاستكمال دراستهم.

وفي السياق ذاته، لا تزال مطالب تعميم المنح الجامعية لفائدة الطلبة المنحدرين من أقاليم شفشاون ووزان والمضيق وتطوان مطروحة، في ظل دعوات إلى اعتماد مقاربة تشاركية وإشراك المجالس الجماعية والإقليمية وباقي الشركاء في توفير الموارد المالية اللازمة.

وتتضمن المقترحات المطروحة إمكانية إحداث صندوق خاص لدعم الطلبة، بما يسمح بتوسيع قاعدة المستفيدين من المنح وفق معايير تراعي الوضعية الاجتماعية للأسر ومداخيلها.

ويرى متابعون أن تقريب مؤسسات التعليم الجامعي من الطلبة، إلى جانب تحسين خدمات الإيواء وتوسيع الاستفادة من المنح، من شأنه المساهمة في الحد من الهدر الجامعي، خاصة في صفوف الطلبة القادمين من المناطق القروية الذين تواجه أسرهم صعوبات في تحمل تكاليف التنقل والكراء والمعيشة.

كما قد تساهم هذه الإجراءات في تخفيف الضغط عن الكليات الجامعية بكل من تطوان وطنجة، التي تستقبل أعدادا من الطلبة القادمين من مختلف أقاليم الجهة، في ظل ارتفاع تكاليف السكن والتنقل واستمرار صعوبات الاستفادة من المنح بالنسبة إلى عدد من الأسر محدودة الدخل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.