بات مشهد انتشار النفايات بعدد من الجماعات القروية، بضواحي طنجة، يسائل ميزانية بالملايين الموجهة إلى المجموعة الترابية لتدبير قطاع النفايات بالجماعات القروية بعمالة طنجة أصيلة.
وحسب بعض المعطيات، فإن عدة أحياء تابعة لـجماعة العوامة وسبت الزينات بضواحي طنجة تعرف وضعا بيئيا مقلقا بسبب انتشار وتراكم النفايات في عدد من النقاط، في مشهد يتكرر بشكل يومي ويثير استياء الساكنة، في وقت لا تبعد المنطقة كثيرا عن مشروع مدينة محمد السادس طنجة تيك، الذي يُعد من أبرز المشاريع التنموية المهيكلة بالجهة.
وقالت المصادر ذاتها إن الروائح الكريهة وانتشار الحشرات باتا يؤرقان الساكنة، خصوصا في الأحياء القريبة من النقاط السوداء التي تعرف تراكم الأزبال، مضيفة أن الوضع لا يليق بمنطقة تشهد توسعا عمرانيا سريعا وتجاور مشاريع استثمارية كبرى.
ونبهت مصادر إلى أن استمرار هذا الوضع يطرح قلاقل حول جدية تدبير قطاع النظافة، خاصة وأن هذا القطاع تُصرف عليه سنويا ملايين الدراهم في إطار التدبير المفوض عبر مجموعة الجماعات طنجة تطوان الحسيمة الموجهة للنفايات أساسا، التي تتولى الإشراف على عدد من الخدمات المرتبطة بالتدبير الحضري.

