اتحاد طنجة يحسم صفقة سعد آيت الخرصة.. 8 وافدين و 9 مغادرين في ميركاتو
انشر
يواصل نادي اتحاد طنجة تحركاته بقوة في سوق الانتقالات الصيفية، حيث حسم الفريق الطنجي صفقة جديدة بتعاقده رسميًا مع سعد آيت الخرصة، في خطوة تندرج ضمن استراتيجية الإدارة لإعادة تشكيل تركيبة الفريق وتعزيز صفوفه استعدادًا للموسم الكروي المقبل.
يأتي انضمام آيت الخرصة ليكون الوافد الثامن على اتحاد طنجة خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما سبق للنادي أن عزز صفوفه بمجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز.
وفي مركز حراسة المرمى، تعاقد اتحاد طنجة مع بدر الدين أبعير في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء تجربته مع حسنية أكادير.
وفي خط الدفاع، تعاقد «فارس البوغاز» مع رضا الملياني، قادمًا من تجربة احترافية في هولندا، إلى جانب البوتسواني غابي موهوتسيوا، والمغربي أسامة صديقي، فيما استفاد الفريق من التعاون الرياضي القائم مع أولمبيك ليون الفرنسي بضم أشرف لعزيري.
وعلى مستوى الخط الأمامي، اختار اتحاد طنجة تدعيم تركيبته بالتعاقد مع الدولي البوسني، الألماني الجنسية، سِناد ياروفيتش، إضافة إلى السنغالي باباكار سار، الذي خاض الموسم الماضي تجربة في الدوري التونسي.
كما نجح النادي في حسم صفقة المهاجم السنغالي الشاب إبراهيما دينغ، المعروف بلقب «باوليتا»، والذي يُعد من المواهب الواعدة في الكرة السنغالية، وسبق له حمل قميص المنتخب السنغالي لأقل من 20 سنة.
وبالتوازي مع تعزيز صفوفه، عملت إدارة اتحاد طنجة على الحفاظ على عدد من عناصر الفريق، من خلال تمديد عقود زكرياء الكياني، أنس المرابط وبدر كدارين، لضمان قدر من الاستقرار داخل المجموعة.
وفي المقابل، شهدت تركيبة الفريق تغييرات على مستوى قائمة المغادرين، حيث فسخ النادي عقود كل من ديلان سان لويس، كريم لكروش وليفتي كبولو.
كما انتهت علاقة اتحاد طنجة بكل من فوزي عبد المطلب، زكرياء البقالي، سيريكي سانوغو، بابا غاي، حاتم الشنتوف والحارس يوسف لغزال، ليصل بذلك عدد المغادرين إلى 9 لاعبين مقابل 8 وافدين جدد.
وتعكس هذه الحصيلة التغيير الذي أقدم عليه المدرب عبد الحق بنشيخة في تركيبة «فارس البوغاز» خلال الميركاتو الصيفي، في إطار رغبة إدارة النادي في بناء فريق أكثر تنافسية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على بعض ركائز المجموعة.
ويأتي هذا الحراك قبل انطلاق الموسم الجديد، في وقت يسعى فيه اتحاد طنجة إلى الظهور بصورة أقوى وتحقيق نتائج أفضل، بعدما وضعت الإدارة تعزيز التركيبة البشرية وإعادة ترتيب الأوراق ضمن أولوياتها خلال فترة الانتقالات الحالية.