حذّرت منظمة “ماتقيش ولدي” من تدهور أوضاع الأطفال والقاصرين المتواجدين بمدينة سبتة في أعقاب موجة العبور الأخيرة، معربة عن قلقها الشديد بشأن معطيات متداولة تتحدث عن تعرض قاصرات لاعتداءات جنسية، ووجود أطفال وفتيات غير مصحوبين في ظروف هشة تنعدم فيها الحماية.
وطالبت المنظمة بفتح تحقيقات قضائية دقيقة ومستقلة للتحقق من هذه الادعاءات ومحاسبة المتورطين، مع التأكيد على تجنب نشر أرقام غير موثوقة حول أعداد الضحايا، والإسراع في إجراء إحصاء شامل للقاصرين بالمدينة للوقوف على وضعيتهم القانونية والاجتماعية.
كما دعت إلى توفير مراكز إيواء آمنة وملائمة، خاصة للفتيات القاصرات، وضمان استفادة كل طفل يرجح تعرضه للعنف أو الاستغلال من الفحوصات الطبية والمواكبة النفسية، إلى جانب تسريع مساطر البحث عن أسرهم للمّ الشمل بما يحقق مصلحة الطفل الفضلى.

