أصيلة جوهرة السياحة في الشمال تغـ ــرق في الأزبال في عز الصيف
انشر
تحولت وضعية النظافة بمدينة أصيلة، خلال الفترة الأخيرة، إلى موضوع نقاش سياسي وميداني، بعدما أثار تراكم الأزبال والنفايات في عدد من الأحياء والطرقات استياء متزايداً، في وقت تعرف فيه المدينة ارتفاعاً كبيراً في أعداد الزوار خلال فصل الصيف. ولم تعد القضية محصورة في شكاوى السكان، بل وصلت إلى البرلمان، وسط مطالب بتدخل وزارة الداخلية لإيجاد حل مستعجل ومستدام لقطاع النظافة.
وفي سؤال كتابي وجهته البرلمانية مليكة لحيان إلى وزير الداخلية، نُبّه إلى ما وصفته بتردي مستوى خدمات النظافة في أصيلة، مشيرة إلى أن تراكم النفايات يسيء إلى جمالية المدينة ومجالها الحضري، فضلاً عن المخاطر المحتملة التي قد تترتب عنه على الصحة العامة والبيئة.
واعتبرت أن الوضع يصبح أكثر إلحاحاً مع التوافد الكبير للسياح والزوار، خصوصاً خلال العطلة الصيفية، حيث يفترض أن تكون المدينة في أفضل صورة لاستقبال ضيوفها.
وطالبت البرلمانية وزارة الداخلية بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم اتخاذها لتسريع طلبات العروض المرتبطة بإحداث أو إسناد قطاع النظافة لشركة متخصصة بمدينة أصيلة، على غرار ما هو معمول به في مدينة طنجة. كما دعت إلى الارتقاء بخدمات جمع ونقل ومعالجة النفايات، بما يضمن الحفاظ على نظافة المدينة وجماليتها ويحمي صحة وسلامة السكان والزوار.
من جهته، اختار أحمد الجعيدي، نائب رئيس جماعة أصيلة، توجيه انتقاداته نحو طريقة تدبير القطاع والتخطيط لموسم الصيف، مع التأكيد على ضرورة عدم تحميل عمال النظافة مسؤولية الوضع،
موضحا أنه “فيما يتعلق بتدبير رئاسة المجلس الجماعي لهذا الوضع فالمادة 100 من القانون التنظيمي 113.14 تنص على أن رئيس المجلس يسهر على احترام شروط نظافة المساكن والطرق وتطهير قنوات الصرف الصحي وزجر إيداع النفايات بالوسط السكني والتخلص منها لكن الواقع شيئ آخر”.