في أول تصريح رسمي علني لسفيرة المغرب لدى إسبانيا.. أحداث سبتة خارجاً عن إرادة المغرب
انشر
في أول تصريح رسمي وعلني يصدر عن مسؤول مغربي بشأن أحداث سبتة الأخيرة، أكدت سفيرة المملكة المغربية لدى إسبانيا، كريمة بنيعيش، أن ما شهدته المدينة من تدفق للمهاجرين كان «خارجاً عن إرادة المغرب»، مشددة على أن المملكة تعمل جنباً إلى جنب مع الجانب الإسباني لإيجاد حلول عملية لا تتعارض مع مصالحها، وأن الخيار الوحيد الذي يرضي الجميع هو الهجرة القانونية المنظمة والآمنة.
جاء تصريح السفيرة خلال حفل رسمي أقيم بمناسبة عيد العرش، حيث جددت التأكيد على أن المغرب شريك استراتيجي ومسؤول وموثوق، وفق الرؤية الملكية السامية للملك محمد السادس. وأعربت بنيعيش عن أسفها الشديد لما تشهده المنطقة من تطورات، مؤكدة أن المملكة تريد تدبيراً إنسانياً وتضامنياً لمسألة الهجرة.
وشددت الدبلوماسية المغربية على أن الجميع، مغاربة وإسبان، يواجهون وضعاً وموقفاً صعباً، إلا أن ما وقع “كان خارج إرادتنا”.
وفي هذا الإطار، أوضحت أن الحكومة المغربية ونظيرتها الإسبانية تواصلان التواصل المكثف والعمل المشترك لإيجاد حل لهذا الوضع.
وأكدت بنيعيش بصراحة أن المطلب الأساسي للمغرب وما يريده حاليًا هو عودة المواطنين المغاربة الذين دخلوا سبتة. كما شددت على أن «لا شيء يرضينا غير الهجرة القانونية المنظمة والآمنة للجميع».
ويأتي هذا الموقف الرسمي ليضع النقاط على الحروف في ملف حساس، مؤكداً التزام المغرب بالتعاون البناء مع إسبانيا، ورفضه لأي مقاربة تتجاوز الإرادة المشتركة أو تتجاهل البعد الإنساني والتنظيمي للهجرة، مع نفي المزاعم المنسوبة للمغرب بطريقة غير مباشرة.