محطة القطار بطنجة : فوضـ ــى بعد تدفق مئات المرحلين من سبتة والسلطات تتدخل لتنظيم الرحلات

شهدت محطة القطار بمدينة طنجة، امس السبت، حالة من الاكتظاظ والفوضى بعد وصول مئات المهاجرين الذين جرى ترحيلهم من مدينة سبتة المحتلة، في مشهد استثنائي تزامن مع استمرار عمليات إعادة المرحلين. وأفادت معطيات متطابقة بأن نسبة كبيرة من الوافدين كانوا من القاصرين الذين شاركوا في محاولات العبور الجماعي نحو الثغر المحتل خلال الأيام الماضية. 

وبحسب مصادر محلية، فقد احتشد المرحلون داخل المحطة وفي محيطها، مرددين هتافات ومطالب بتسهيل تنقلهم نحو مدنهم الأصلية، وهو ما تسبب في ارتباك مؤقت داخل فضاءات المحطة، خاصة مع تزامن ذلك مع حركة المسافرين الاعتيادية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وسرعان ما تدخلت السلطات المحلية والأمنية إلى جانب مسؤولي المكتب الوطني للسكك الحديدية لتنظيم الوضع، حيث جرى تأطير حركة الوافدين داخل المحطة وتخصيص ترتيبات لتسهيل ولوجهم إلى الأرصفة والقطارات، بما يضمن انسيابية التنقل ويحافظ على النظام العام ويجنب وقوع أي تدافع أو اختلالات.

ووفق المصادر ذاتها، فقد تم توجيه المرحلين إلى القطارات المتجهة نحو مختلف المدن، في إطار عملية نقل منظمة هدفت إلى تخفيف الضغط على محطة طنجة وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، بعدما شهدت المحطة لساعات حالة من الازدحام غير المسبوق.

وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار تداعيات موجة العبور الجماعي الأخيرة نحو سبتة المحتلة، والتي أسفرت عن إعادة أعداد كبيرة من المهاجرين، وسط استمرار السلطات في تدبير عمليات الاستقبال والنقل، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى إعادة الحياة الطبيعية إلى المناطق التي تأثرت بالأحداث الأخيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.