بين سبتة و الفنيدق .. حصيلة وفـ ــيات الهجرة الجماعية ترتفع لـ 129 وفـ ـــاة

تشهد أحداث محاولات الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة تطورات إنسانية مأساوية متسارعة، بعدما أفادت مصادر محلية بأن عدد الوفيات المسجلة ارتفع بشكل غير مسبوق، وسط استمرار عمليات البحث ونقل الضحايا إلى مستودعات الأموات بكل من الفنيدق وتطوان، في وقت تتواصل فيه حالة الاستنفار على جانبي الحدود. 

وبحسب معطيات متطابقة حصلت عليها مصادر مطلعة، فقد بلغ عدد الجثامين التي استقبلتها مستودعات الأموات بين تطوان والفنيدق، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، 59 حالة وفاة، من بينهم نساء وأطفال وشباب وراشدون، في حصيلة تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي رافقت محاولات العبور الجماعي نحو الثغر المحتل.

وفي المقابل، أكدت مصادر محلية من داخل مدينة سبتة المحتلة أن العدد الإجمالي للوفيات ارتفع، إلى حدود الساعة، إلى 70 حالة، في انتظار صدور معطيات رسمية قد تؤكد أو تحين هذه الأرقام، مع استمرار عمليات الإنقاذ والتمشيط على طول السواحل والمناطق الحدودية التي عرفت ليلة أمس أحداثاً دامية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحصيلة التي بلغت لحدود كتابة هاته الأسطر ل ـ129 حالة وفاة ما بين الفنيدق وسبتة المحتلة ومستودع الأموات بتطوان، مرشحة للارتفاع بشكل كبير خلال الساعات القديمة، خاصة في ظل استمرار البحث وانتشال ضحايا من السواحل المجاورة، فضلا عن المواجهات الدامية بين مجموعات مسلحة من ساكنة سبتة المحتلة والمهاجرين.

وتأتي هذه التطورات في ظل موجة هجرة غير مسبوقة شارك فيها آلاف الأشخاص، معظمهم من الشباب والقاصرين، حيث تحولت السواحل الشمالية للمملكة خلال الساعات الأخيرة إلى مسرح لمحاولات عبور محفوفة بالمخاطر، أسفرت عن خسائر بشرية ثقيلة وأثارت صدمة واسعة في الأوساط المحلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.