عودة المئات من سبتة المحتلة.. سيارات محتـ ــرقة من مدخل المعبر والجيش الإسباني ينتشر بالحدود
انشر
تتواصل، منذ صباح اليوم الجمعة، تداعيات الأحداث العنيفة التي شهدها محيط معبر باب سبتة، بعدما خلفت المواجهات التي اندلعت خلال الليلة الماضية أعمال تخريب وإحراق عدد من السيارات، في مشاهد عكست حجم التوتر الذي عرفته المنطقة الحدودية.
وفي المقابل، عاد المئات من المهاجرين إلى الفنيدق بعد تعذر بقائهم داخل مدينة سبتة، في ظل معاناة كبيرة بسبب نقص الماء والغذاء، وصعوبة الظروف التي واجهوها هناك.
وحتى الساعة التاسعة والنصف من صباح الجمعة، لا تزال السلطات المغربية تواصل إغلاق معبر باب سبتة، فيما تعرف المنطقة حالة من الازدحام الشديد، بعدما تكدست طوابير طويلة من سيارات المسافرين على الجانب المغربي منذ نحو ست ساعات.
ويجد عدد من العائلات أنفسهم عالقين داخل سياراتهم في ظروف وصفت بالصعبة، بسبب نفاد المؤونة وعدم توفر مياه الشرب أو الطعام، إلى جانب عدم تمكنهم من العودة إلى مدينة سبتة بعد اجتيازهم الجانب الإسباني من المعبر. ورفع المحتجون أصواتهم باستعمال منبهات السيارات، مطالبين السلطات المختصة بالتدخل العاجل لتوفير المياه والأغذية، خاصة للأطفال والمسنين.
وعلى مدينة سبتة من الحدود، يواصل الجيش الإسباني فرض إجراءات أمنية مشددة لتأمين محيط المعبر، في وقت لم تتوقف فيه المروحيات الإسبانية عن التحليق فوق المنطقة، في إطار المراقبة الأمنية المستمرة.
ولا تزال السلطات في الجانبين تتابع تطورات الوضع الميداني، وسط ترقب لاستئناف الحركة الطبيعية بالمعبر وإنهاء معاناة المسافرين العالقين.