ارتفاع ضحايا أزمة سبتة إلى 34 شخصا.. وإسبانيا تعيد أكثر من 25 ألف مهاجر إلى الفنيدق

قبل ساعات قليلة من بدء عمليات إعادة واسعة للمهاجرين إلى المغرب، ارتفعت حصيلة ضحايا محاولات العبور إلى مدينة سبتة المحتلة، في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ على طول السواحل.

وأفادت مصادر أمنية إسبانية، نقلت عنها وكالة الأنباء الإسبانية (إفي) وأكد الأمر رئيس حكومة سبتة المحتلة، بأن عدد الجثث التي تم انتشالها من سواحل سبتة ارتفع إلى 34 جثة، بعد محاولات العبور الجماعي التي شهدتها المدينة انطلاقاً من سواحل الفيندق.

ولا تزال قوات الأمن وفرق الطوارئ تواصل عمليات البحث، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات المقبلة، بالنظر إلى العدد الكبير من الأشخاص الذين حاولوا الوصول إلى المدينة سباحة.

وبهذه الحصيلة، يرتفع عدد المهاجرين الذين لقوا مصرعهم خلال محاولات الوصول سباحة إلى سبتة منذ بداية سنة 2026 إلى 64 شخصاً، فيما بلغ عدد الوفيات خلال شهر يوليوز وحده 45 شخصاً، وهو رقم يقترب من إجمالي ضحايا سنة 2025، التي سجلت 46 وفاة.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن أكثر من 25 ألف مهاجر عادوا بالفعل إلى الفنيدق، من أصل نحو 50 ألف شخص دخلوا مدينة سبتة المحتلة بشكل غير نظامي منذ فجر الجمعة 30 يوليوز.

وأوضحت الوزارة أن عدد المغادرين من سبتة نحو المغرب تجاوز 25 ألف شخص إلى حدود الساعة 13:30، مشيرة إلى أن عمليات العودة تتواصل بوتيرة متسارعة تصل إلى نحو 150 شخصاً في الدقيقة، ما يرجح ارتفاع عدد العائدين بشكل كبير خلال الساعات المقبلة.

وفي سياق متصل، أغلقت السلطات الإسبانية المعبر الحدودي بين المغرب ومدينة مليلية المحتلة بعد تسجيل محاولات جديدة للعبور غير النظامي، بينما تواصل مدريد والرباط التنسيق الميداني لإدارة تداعيات الأزمة والحد من تدفقات الهجرة غير النظامية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.