123aaaaaqq123

شركة « BLS International » نظام جديد لطلبات التأشيرة الإسبانية

أعادت شركة «BLS International»، المفوض لها تدبير طلبات التأشيرة الإسبانية بالمغرب، صياغة آلية استقبال المرتفقين داخل مراكزها، عبر نظام جديد يميز بين طالبي التأشيرة بحسب وضعيتهم، في خطوة تستهدف تخفيف الضغط على المراكز والحد من الاختلالات التي رافقت نظام المواعيد خلال السنوات الماضية.

ولم يعد جميع المتقدمين ملزمين باتباع المسطرة نفسها، إذ أصبح بإمكان فئة من المسافرين الذين سبق لهم الحصول على تأشيرات شنغن طويلة الأمد، واستوفوا الشروط المطلوبة، التوجه مباشرة إلى مراكز الإيداع دون الحاجة إلى حجز موعد مسبق، بينما سيستمر العمل بنظام الحجز الإلكتروني بالنسبة للطلبات الأولى وعدد من الفئات الأخرى.

ويشمل هذا التنظيم الجديد مراكز طنجة والرباط والدار البيضاء، مع الإبقاء على سقف يومي لاستقبال الملفات دون موعد، بما يراعي الطاقة الاستيعابية لكل مركز ويضمن انسيابية عملية الاستقبال.

وامتدت التغييرات أيضاً إلى الطلبة المقبولين بمؤسسات التعليم العالي الإسبانية، الذين سيستفيدون من إجراءات خاصة تروم تسهيل إيداع ملفاتهم وتقليص آجال معالجتها.

وفي المقابل، شددت الشركة شروط قبول الملفات، بعدما فرضت مطابقة البيانات المسجلة أثناء الحجز مع الوثائق الرسمية المقدمة، إلى جانب إلزامية أن يتم أداء الرسوم باسم صاحب الطلب نفسه، في إطار إجراءات تستهدف الحد من انتحال الهوية والتلاعب بالمواعيد.

وتأتي هذه المراجعة بعد سنوات من الانتقادات التي طالت منظومة المواعيد، في ظل الصعوبات التي واجهها آلاف المغاربة للحصول على موعد، وهو ما فسح المجال أمام سماسرة استغلوا الإقبال الكبير لإعادة بيع المواعيد مقابل مبالغ مالية.

وفي رسالة مباشرة إلى طالبي التأشيرة، أكدت «BLS International» أن المنصة الرسمية للشركة تبقى الوسيلة الوحيدة المعتمدة لحجز المواعيد، داعية إلى عدم التعامل مع أي وسطاء أو عروض يتم الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كما حددت الشركة مواعيد طرح الحصص الجديدة، حيث يتم فتح مواعيد مركز الدار البيضاء كل يوم أحد على الساعة العاشرة صباحاً، فيما تطرح مواعيد مركز الرباط كل يوم سبت ابتداءً من الساعة الواحدة بعد الزوال.

ويرتقب أن يساهم هذا النظام في تنظيم تدفق المرتفقين على مراكز استقبال طلبات التأشيرة، وتحسين ظروف معالجة الملفات الخاصة بالسياحة والدراسة والعمل ولمّ الشمل، مع تقليص هامش نشاط شبكات السمسرة التي رافقت هذا القطاع خلال الفترة الأخيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.