كورنيش طنجة : هل هي فوضى .. اعتـ ــداءات على أعوان السلطة والقوات المساعدة خلال حملة لتحرير الرصيف
انشر
شهد كورنيش طنجة، نهاية هذا الاسبوع، أحداثاً مؤسفة تخللت حملة للسلطات المحلية لتحرير الرصيف من الدراجات الكهربائية التي يتم كراؤها بشكل غير قانوني، حيث تعرض عدد من أعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة لاعتداءات من طرف بعض الأشخاص.
ووفق المعطيات المتوفرة، أسفرت هذه الأحداث عن سرقة هاتف نقال وحاملة للأوراق تخص أحد أعوان السلطة، إلى جانب تكسير نظاراته، فضلاً عن تعرض عناصر من القوات المساعدة للاعتداء أثناء تدخلها لتأمين الحملة وتنفيذ الإجراءات الرامية إلى إعادة النظام إلى رصيف كورنيش طنجة.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تتصاعد فيه مطالب المواطنين بفرض منع نهائي لنشاط كراء الدراجات الكهربائية فوق الرصيف، ووضع حد للتجاوزات التي تهدد سلامة الراجلين، مع التشديد على ضرورة حماية رجال السلطة وأعوانها أثناء أداء مهامهم وتطبيق القانون بكل حزم في حق المعتدين.
وتجدر الاشارة بان كورنيش طنجة الذي خصصت له مبالغ ملاية تقدر بالملايير في اطار مشروع طنجة الكبرى مع بداية كل صيف يعيش على ايقاع الفوضى من خلال احتلال رصيف هذا الكورنيش من طرف الباعة الجائلين وكذا ظاهرة كراء الدرجات الهوائية والنارية الكهربائية والتي اصبحت تشكل خطرا على حياة زوار المدينة والمصطافين القادمين من مختلف ارجاء المغرب وخارجه .
فهل فكرت السلطات المختصة في تخصيص دوريات مداومة لسيارات القوات المساعدة للسهر رفقة اعوان السلطة على تنظيم حملات تطهيرية لمحاربة هذه الظواهر المشينة بهذا الفضاء السياحي الهام ؟