أين كنتم زميلي الأستاذ الرميد ؟ وأين كنتم الأستاذ الرميد حينما نكص رئيس الحكومة العهد؟ وأين كنتم حينما انقلب وزير العدل على الصيغة التوافقية لقانون المهنة ؟
أين كنتم حينما ضربت المهنة في عصبها الأساسي المبني على الحرية والاستقلالية والتنظيم الذاتي و و ؟ وذبحت تشريعيا من الوريد إلى الوريد بمانعلمه جميعا من طرق غير ديموقراطية ونصوص غير دستورية ؟
أين كنتم حينما أهينت مؤسساتنا المهنية ؟ ومسح الوزير الأرض بكرامتنا بتصريحاته ؟
لمذا لم يرف لكم جفن حينما قضت المحكمة الدستورية بتعذر البث لعدم إرفاق القانون بالطلب؟!
أين كنتم الأستاذ الرميد حينما لم يحل الطلب مرة أخرى للمحكمة الدستورية رغم أن المبدأ واحد وهو الإحالة على الدستورية ، فمذا تغير حتى لايرفق القانون ويعاد إرساله في ظرف ربع ساعة زمنية ؟
لمذا لم تنتفضو على هذا الظلم البين في مواجهة ضحايا العبث ، المحامون ؟
كيف يمكن المساواة بين الضحية والجلاد ؟
أفكل هذا الظلم على المحامي المغربي ولم يرف لكم جفن ولم تنتفضو إلا لدعوتكم للضحية للانضباط وتعليق التوقف عن العمل ورجوع الضحية بجراحه مظلوما مدلولا كأن شيء لم يكن ؟ ودونما الاستمرار في نضاله لطلب حقه المشروع ؟
كان إيماننا بأنكم الأستاذ الرميد رجل المبادىء التي لاتتجزء ، وهو الأمر الذي غاب في المتناقضات المذكورة ؟
عذرا زميلي الأستاذ الرميد لم نرى نضالك بجانب زميلاتك وزملائك ، بل رأينا محاولة تحدي قرار المؤسسات المهنية وكسر نضال القواعد ، لم نرى قوتك الاقتراحية ، بل رأينا نزولك المتأخر الذي زاد النضال وهجا ويقينا أن إجماع المحامون على سلوك درب النضال المشروع هو عين العقل والحكمة وأساس تحرك الكثيرين ممن غابو عن النضال والحاضرين في كسر النضال ، الرسائل واضحة وهي لاتحتاج لذكاء ولالقراءة بين السطور
عذرا زميلي لم نرى موقفا لكم حول مظلمة المحامين ولا نضالا بجانبهم حول قضيتهم العادلة وأنتم محام ، بل رأينا خطابا من برج عاجي يحث فيه زملائه للعودة إلى العمل وإيقاف النضال وكأننا قصر ودون مؤسسات تضم نقباء أفذاذ وأساتذة أقحاح ؟
أتدري زميلي؟ حتى لاتعطى أحكام قيمة عن كل ذلكم ندعوكم أستاذي دعوة محام شاب لقيدوم ذو باع وتجربة لمراجعة موقفكم مادام باب النضال والاقتراح الجاد مفتوحا ……..
الأستاذ بنعلال يونس
محام بهيئة المحامين بطنجة

