شنت السلطات المحلية والأمنية بمدينة طنجة، ليلة الأربعاء-الخميس، حملات ميدانية واسعة استهدفت عدداً من النقاط التي تعرف انتشار مظاهر التسول والتشرد والدعارة والانحراف، وذلك في إطار تدخلات تروم تعزيز الإحساس بالأمن والاستجابة لشكايات متكررة من السكان.
ووفق معطيات عليمة ، فقد أسفرت هذه الحملات عن توقيف عشرات الأشخاص، من بينهم مومسات ومتسولون ومشردون وأشخاص يشتبه في تورطهم في ممارسات مخلة بالنظام العام، حيث جرى اقتيادهم إلى المصالح المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة في حقهم، كل حسب وضعيته.
وشملت العمليات عدداً من الأحياء والساحات العمومية والفضاءات التي تشهد توافد أعداد كبيرة من المواطنين والزوار، خاصة خلال الفترة الصيفية، بعدما تحولت بعض هذه الأماكن إلى نقط سوداء بسبب تنامي مظاهر “التسول العدواني” وممتهنات الدعارة، فضلاً عن انتشار المشردين وبعض السلوكات التي تثير استياء السكان.
وتأتي هذه التدخلات، بحسب المصادر ذاتها، تفاعلاً مع شكايات متفرقة تقدم بها سكان، طالبوا فيها بوضع حد لعدد من الظواهر التي أصبحت تسيء إلى الفضاءات العمومية، خاصة في المناطق السياحية والكورنيش والمحيط القريب من الشواطئ.
كما تندرج هذه الحملات في سياق الاستعدادات التي تشهدها طنجة تزامناً مع ذروة الموسم الصيفي، حيث تعرف المدينة إقبالاً كبيراً من السياح المغاربة والأجانب وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وهو ما يستدعي، وفق المصادر نفسها، تكثيف التدخلات الرامية إلى الحفاظ على النظام العام.
وبينما تحاول السلطات من خلال هذه الحملات الحفاظ على صورة مدينة طنجة كوجهة سياحية واقتصادية كبرى، تتزايد المطالب بمواصلة مثل هذه التدخلات بشكل منتظم وعدم الاقتصار على المناسبات أو المواسم الصيفية.