انطلقت، أمس الثلاثاء بمدينة طنجة، أشغال الدورة الثالثة للملتقى الدولي للأعمال، الذي تنظمه الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى، تحت رعاية وزارة الصناعة والتجارة، بمشاركة واسعة لفاعلين اقتصاديين ومؤسساتيين من المغرب وعدد من الدول العربية والإفريقية والأوروبية والآسيوية، وذلك تحت شعار: “السياسات العمومية أداة لتطوير المقاولات الصغرى وتحسين مناخ الأعمال في ظل التحولات الدولية”.

وشكلت الجلسة الافتتاحية محطة بارزة لاستعراض رهانات تطوير المقاولات الصغرى باعتبارها ركيزة أساسية للنسيج الاقتصادي، حيث أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، في كلمته الافتتاحية، أهمية مواصلة دعم هذا الصنف من المقاولات وتعزيز تنافسيته، انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى ترسيخ اقتصاد أكثر إنتاجية وانفتاحا، ومواكبة التحولات الاقتصادية الدولية.
وعرفت الجلسة الافتتاحية حضور شخصيات اقتصادية ومؤسساتية وازنة، من بينها حسان البركاني، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء-سطات، ونفيسة العلمي العروسي، عمدة مدينة طنجة، إلى جانب رشيد الورديغي، رئيس الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى، الذي أبرز في كلمته أهمية جعل الملتقى فضاء للحوار وتبادل الخبرات وبناء شراكات اقتصادية مستدامة.

ا شهد الافتتاح مشاركة عدد من المسؤولين والخبراء الدوليين، من بينهم Thomas Pirard، رئيس اتحاد المقاولين المستقلين ببلجيكا، وAntoni Cañete، رئيس اتحاد المقاولات الصغرى والمتوسطة بإقليم كاتالونيا الإسباني، ومحمود الجراح، ممثل الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات بالأردن، فضلا عن محمد الشايب أخديم، مدير العلاقات المؤسساتية، والسياسي الإسباني من أصول مغربية، الذي يعد أول مهاجر مغربي ينتخب عضوا بمجلس النواب الإسباني.


