ميناء طنجة المدينة يستقبل سفينة سياحية فاخرة تربط بين ميامي واوربا
انشر
استقبل ميناء طنجة المدينة ، السفينة السياحية الفاخرة Seabourn Quest، القادمة ضمن رحلة بحرية مميزة انطلقت من مدينة ميامي مرورا بعدد من الوجهات والعواصم الأوروبية، قبل أن تواصل رحلتها نحو Lisbon، في محطة جديدة تعكس المكانة المتنامية لمدينة طنجة على خريطة السياحة البحرية العالمية.
وتصنف السفينة ضمن أفخم السفن السياحية في العالم، إذ توصف بأنها “يخت فائق” بفضل الخدمات الراقية التي توفرها لركابها، من أجنحة فاخرة ومرافق ترفيهية متطورة إلى فضاءات للراحة والاستجمام بمعايير عالمية، كما تستقطب هذه النوعية من الرحلات فئة من السياح الباحثين عن تجارب بحرية راقية تجمع بين الرفاهية واكتشاف الوجهات الثقافية والتاريخية.
ويؤكد استقبال ميناء طنجة المدينة لهذا النوع من السفن السياحية الكبرى الدينامية المتواصلة التي يعرفها قطاع السياحة البحرية بالمغرب، خاصة بمدينة طنجة التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة محطة رئيسية ضمن مسارات الرحلات البحرية الدولية الرابطة بين القارات.
ويحتل Port of Tangier Ville موقعا استراتيجيا فريدا عند الواجهة المتوسطية للمملكة، على مقربة من المدينة العتيقة وكورنيش طنجة، ما يجعله من أبرز الموانئ السياحية والترفيهية بالمنطقة. وقد خضع الميناء خلال السنوات الماضية لعملية إعادة تهيئة شاملة حولته من ميناء تجاري تقليدي إلى قطب سياحي وترفيهي متكامل يجمع بين استقبال السفن السياحية واليخوت الفاخرة والمرافق التجارية والخدماتية.
ويضم الميناء الحديث فضاءات ترفيهية ومطاعم ومقاهي ومارينا دولية لرسو اليخوت، إضافة إلى مناطق مخصصة للأنشطة الثقافية والسياحية، ما ساهم في تعزيز جاذبية المدينة لدى السياح والزوار القادمين عبر الرحلات البحرية. كما يتيح موقعه القريب من أبرز المعالم التاريخية لطنجة، مثل القصبة والمدينة القديمة، للسياح فرصة اكتشاف الغنى الثقافي والحضاري للمدينة مباشرة بعد نزولهم من السفن.
ويرى مهنيون في القطاع أن تزايد رسو السفن السياحية الفاخرة بميناء طنجة المدينة يعكس الثقة الدولية المتنامية في البنيات التحتية السياحية المغربية، كما يعزز مكانة طنجة كوجهة مفضلة لسياحة الرحلات البحرية الراقية على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط.