تطوان : جـ ــدل التزكية داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بين تقييم الأداء وخيارات التجديد
انشر
في ظل التحولات التي يشهدها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم تطوان، وبعد فتح باب الترشيحات تنفيذا لقرارات الهيئة التنفيذية، يتصاعد النقاش داخل الأوساط الحزبية حول المرحلة المقبلة ومعايير اختيار المرشحين.
وفي هذا الإطار، تتداول بعض الأصوات داخل الحزب تقييما نقديا لأداء البرلماني الحالي حميد الدراق، حيث يرى عدد من المناضلين أنه لم يقدم الإضافة المنتظرة للحزب على مستوى الحضور السياسي أو الترافع البرلماني بالإقليم، وهو ما يعزز، حسب هذه الآراء، الحاجة إلى ضخ دماء جديدة قادرة على إعادة الحيوية للتنظيم محليا.
بالموازاة مع ذلك، برزت أسماء وازنة مرشحة لخوض الاستحقاقات المقبلة، سواء من داخل الحزب أو من خارجه.
وتشير معطيات متداولة إلى أنه في حال تأكيد ترشيح محمد العربي أحنين عن حزب الأصالة والمعاصرة، فقد تتجه بعض القيادات الاتحادية إلى البحث عن بدائل قوية، من بينها استقطاب إبراهيم بنصبيح، بالنظر إلى امتداداته الواسعة في العالم القروي وحضوره المؤثر محليا.
كما يتردد بقوة اسم فادي وكيلي العسراوي، الكاتب الوطني للشبيبة الاتحادية وعضو المكتب السياسي، كأحد الوجوه الشابة التي تحظى بدعم داخل أوساط الشباب والفاعلين الجمعويين، في انسجام مع الدعوات إلى تجديد النخب السياسية وإعطاء الفرصة للكفاءات الجديدة.
وبين تقييم الأداء السابق والبحث عن بدائل قادرة على كسب الرهان الانتخابي، يبقى القرار النهائي بيد القيادة المركزية للحزب، وعلى رأسها الكاتب الأول إدريس لشكر، في ظل ترقب واسع لمآل التزكية بتطوان.