رحلة إسطنبول نحو طنجة تتحول إلى ساعات في الجـ ــحيم… طنجاويون عالقون في روما بسبب عطب طائرة العربية
انشر
تحولت رحلة جوية، كانت قادمة من إسطنبول في اتجاه مدينة طنجة، إلى حالة من الارتباك في صفوف الركاب، بعدما جرى تحويل مسارها بشكل اضطراري نحو مطار فيوميتشينو بالعاصمة الإيطالية روما، حيث توقفت لساعات في ظروف لم تتضح جميع تفاصيلها.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أقلعت الرحلة في حدود الساعة الرابعة صباحا من إسطنبول، قبل أن تعرف تطورا مفاجئا أثناء التحليق، عقب الإعلان عن عطب تقني، وهو ما استدعى تغيير وجهة الطائرة والهبوط بروما بدل مواصلة الرحلة نحو طنجة.
في المقابل، عبر عدد من ركاب الرحلة عن استيائهم من ضعف التواصل خلال فترة التوقف، مشيرين إلى أن غياب المعطيات والتوضيحات ساهم في ارتفاع منسوب القلق، خاصة مع طول مدة الانتظار داخل الطائرة.
وتشير المعطيات المرتبطة بالرحلة إلى أن الطائرة، كانت في طريقها لاستكمال مسارها نحو طنجة في ظروف عادية، قبل أن يفرض العطب التقني المعلن تغيير وجهتها بشكل مفاجئ.
وأكد عدد من الركاب أن أوضاعهم داخل المطار وُصفت بـ”القاسية”، في ظل غياب أماكن مريحة للاستراحة، وضعف الخدمات المقدمة، حيث أشار بعضهم إلى الاكتفاء بتقديم وجبات محدودة لا تتجاوز قيمتها حوالي 4 إلى 5 أورو، وهو ما اعتُبر غير كافٍ بالنظر إلى طول مدة الانتظار.
كما تحدثت شهادات عن وجود حالات إنسانية خاصة، من بينها نساء حوامل، وأشخاص مسنون، وأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة، ما زاد من حدة المعاناة داخل فضاء مغلق يفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الراحة.
ويثير هذا الوضع تساؤلات حول مدى احترام القواعد المنظمة لحقوق المسافرين في مثل هذه الحالات، خاصة أن بعض الركاب أشاروا إلى وجود مقتضيات تُلزم شركات الطيران، في حال تجاوز مدة الانتظار عدة ساعات، بتوفير الإقامة الفندقية والرعاية اللازمة.
غير أنه، في هذه الحالة، أفاد المسافرون بأنهم لم يُنقلوا إلى أي فندق، وبقوا داخل المنطقة الدولية بسبب عدم الترخيص لهم بدخول التراب الإيطالي.