أحزاب تستغل معاناة أحياء عشـ ــوائية بالشمال و محاولة لترقيع القواعد الانتخابية
انشر
سجل تحرك العديد من الأحزاب السياسية بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، طيلة الأيام القليلة الماضية، من أجل الركوب على معاناة سكان العديد من الأحياء العشوائية، ومشاركة المتضررين احتجاجهم على غياب جودة الخدمات العمومية، ومشاكل العزلة وتبعات الانزلاقات الأرضية، فضلا عن المشاكل البيئية ومخاطر الفيضانات.
وحسب مصادر مطلعة، فإن العديد من المستشارين بجماعة تطوان رفضوا ركوب العديد من الداعمين للحزب المغربي الحر على مشاكل الأحياء الهامشية ومشاكل أحياء بالمدينة العتيقة، معتبرين ذلك يدخل في خانة المزايدات الانتخابوية، في حين أكدت قيادات في الحزب المذكور أن الأمر يدخل في صميم الاهتمام بقضايا الشأن العام المحلي، والاستماع إلى شكايات السكان سيبقى مستمرا، وسيتم التقدم إلى الانتخابات للمشاركة في التسيير وتقديم قيمة مضافة للمشهد السياسي المحلي.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن جهات حزبية تدفع في اتجاه الركوب على معاناة سكان حي الديزة العشوائي بمرتيل، كما يتم استغلال بعض صور تلوث البيئة بالمنصات الاجتماعية، ومحاولة تحميل رئيس الجماعة الحضرية الجديد المسؤولية الكاملة في تراكمات فشل التسيير لسنوات طويلة، في حين ترفض جهات مقربة من الأخير الأمر، وتتوعد بكشف كافة تصفية الحسابات الضيقة والصراعات التي تسبق حملة الانتخابات التشريعية.
وينتظر أن يتم التصعيد في صراعات الأحزاب السياسية حول الركوب على ملفات العشوائية، والتسابق على الخزانات الانتخابية بالأحياء الهامشية، وإعادة توزيع وعود انتخابية أخرى، في حين يتطلب الأمر تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، والكشف عن مآل تقارير لجان التفتيش التابعة لوزارة الداخلية، ورصدها لمخالفات وخروقات التسيير وعيوب الصفقات العمومية.