القصر الكبير : فضيحة في رمضان.. شخص يقتـ ــحم حمام للنساء أثناء ملاحقة زوجته
انشر
اهتزّ حي الشرفاء بمدينة القصر الكبير نهاية هذا الاسبوع ، على وقع حادثة أثارت موجة من الصدمة والاستنكار في صفوف الساكنة، بعدما أقدم شخص على ملاحقة زوجته واقتحام حمّام شعبي مخصص للنساء، في سلوك خلّف حالة من الخوف والارتباك وسط المرتفقات.
وأفادت مصادر محلية أن المعني بالأمر دخل في خلاف حاد مع زوجته تطوّر إلى اعتداء، ما دفعها إلى الفرار طلباً للحماية، قبل أن تلج حمّام “قريور” المخصص للنساء بنفس الحي غير أن الزوج واصل ملاحقتها، ليقوم باقتحام الفضاء المخصص للنساء بشكل مفاجئ، الأمر الذي أثار هلعاً كبيراً في صفوف النساء المتواجدات بعين المكان.
الرجل، وفق المصادر ذاتها، لم يكترث بخصوصية الفضاء واقتحم الباب بشكل مفاجئ وسط صرخات النساء المتواجدات بداخله، ليجد نفسه وجها لوجه أمام نساء في وضعية عري، في مشهد أربك المكان وأطلق موجة من الصراخ والفوضى، بينما حاولت بعض المرتفقات الاحتماء أو الاختباء في لحظات وصفت بـ “المرعبة وغير المسبوقة”.
الحادثة أعادت إلى الواجهة إشكالية العنف الأسري وتداعياته داخل الفضاء العام، كما طرحت تساؤلات حول سبل تعزيز الحماية داخل المرافق المخصصة للنساء، خاصة في ظرفية زمنية ترتبط بشهر رمضان الذي يفترض أن تسوده أجواء السكينة وضبط النفس.
ويرى متتبعون أن الواقعة، في حال ثبوت تفاصيلها، قد تندرج ضمن أفعال يعاقب عليها القانون الجنائي، سواء من زاوية العنف الزوجي أو اقتحام محل مخصص للغير دون إذن، فضلا عما قد يشكله السلوك من إخلال علني بالحياء بالنظر إلى طبيعة الفضاء النسوي المغلق.
وهو ما يجعل من فتح بحث قضائي أمرا ضروريا لتحديد التكييف القانوني الدقيق وترتيب الجزاءات المناسبة وفق ما ينص عليه القانون.
وفي هذا السياق، عبّرت فعاليات محلية وحقوقية عن استنكارها الشديد لما جرى، مطالبة بفتح تحقيق شامل لتحديد ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية، مع التشديد على ضرورة التصدي بحزم لكل أشكال العنف التي تمس كرامة النساء وتهدد أمنهن داخل الفضاءات العامة.