طنجة : وفـ ــاة أحد المتهمين في ملف اختـ ــلاسات المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية
انشر
علم من مصادر موثوقة، أن أحد المتهمين في ملف الاختلاسات المالية والتزوير الذي هزّ المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة، توفي ليلة أمس بالمدينة، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الهالك كان من بين المتابعين في هذا الملف الذي سبق أن تفجر قبل أشهر، وأعادته محكمة جرائم الأموال بالرباط مؤخرًا إلى الواجهة بعد انطلاق أطوار المحاكمة الاستئنافية.
وتعود فصول القضية إلى اختلاسات مالية وتلاعبات في شيكات بنكية، بلغت قيمتها حوالي 180 مليون سنتيم، همّت الحساب الخاص بالمداخيل الذاتية للمؤسسة، والمخصصة أساسًا لنفقات الإطعام والإيواء واقتناء المعدات واللوازم.
وفي السياق ذاته، تشير المعطيات إلى أن الخازن السابق للمؤسسة كان متابعًا بتهمة الإهمال وليس الاختلاس كباقي المتهمين، وقد حكم عليه ابتدائيا بحكم موقوف التنفيذ، فيما تنازلت جامعة عبد المالك السعدي لفائدته لاحقا، حسب ما أفادت به مصادر مطلعة، وهو ما ينتظر أن تأخذه هيئة الاستئناف بالاعتبار.
وتفيد التحقيقات التي باشرتها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط، بناءً على تقارير التفتيش الصادرة عن المفتشيتين العامتين لوزارة المالية ووزارة التعليم العالي، أن التلاعب شمل عشرات الشيكات، جرى تعديل مبالغها بطرق تدليسية قبل صرفها لفائدة موردين ومزودين.
ويُنتظر أن تُلقي التطورات الجديدة، وعلى رأسها وفاة أحد المتهمين، بظلالها على المسار القضائي للملف خلال المرحلة الاستئنافية، في انتظار ما ستسفر عنه الجلسات المقبلة.