طنجة : بعد شـ ـجار بالشارع العام .. المؤثرة «ديجي ماها» توضح أنها ضحية للنـ ــصب باسم الحب

 بعد الخلاف الذي نشب في الشارع العام بـ “كسبارطا” بطنجة والذي انتهى إلى إيقاف المؤثرة المعروفة على منصة تيك توك بـ «ديجي ماها» ووضعها رهن تدبير الحراسة النظرية، للاشتباه في تورطها في قضية اعتداء جسدي.

خرجت ” ماها” بفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي توضح حقيقة علاقتها مع خصمها الذي تربطها به علاقة حب منذ أزيد من ثمانية أشهر . 

وأوضحت ماها ان الشخص الذي صدمت سيارته بطريقة جنونية والتي وثقت كاميرات الهواتف جزءا من تفاصيلها، لينتشر الفيديو بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي ويثير موجة واسعة من التعليقات والتأويلات. أنه تعرف عليه من أجل الزواج بها وكان سندا لها في نشاطها الاجتماعي .

واكدت ماها ان هذا الشاب كان بالنسبة لها فارس أحلامها بعد الظروف الصعبة التي مرت بها بعد فترة طويلة من طلاقها ليجد الفراغ العاطفي التي تمر بها مها هو الحل للتقرب اليها والوصول الى خطته المدروسة .

وتقول ماها  رغم انها امراة قوية وعصامية فإنها سقطت في فخ  الوعود والكلام المعسول التي غرقت فيه على بساط هذا الشاب الذي حول حياتها الى جحيم بعدما اكتشفت انه شاب مخادع يلعب بأحاسيس الفتيات من أجل النصب عليهن .

واكتشفت ماها فيما بعد انها ضحية من ضحايا كثر سبق ان سقطن في شباك هذا الشاب الذي يتقن الكلام المعسول ويتفنن في طرق مختلفة  تجعل الفتاة تقترب منه أكثر وتقدم له مساعدات مالية بدعوى الحب .

واكدت ماها ان هذا الشاب نصب عليها بمبلغ مالي وصل الى عشرة ملايين سنتيم عبارة عن مساعدة لها من اجل اصلاح سيارته وشراء “ايفون 17” كهدية له في الاختفال بعيد ميلاده  كما طلب منها بيع شقتها السكنية بمبلغ 75 مليون لكونه يتوفر على شقة حتى يعيشوا تحت سقف واحد رفقة ابنائها . 

ولما اكتشفت ماها ان الشاب المخادع متعدد العلاقات الغرامية مع عدة فتيات من بينهن شابة بالامارات وامراة تملك فيلا فاخرة وهن ايضا ضحايا النصب والاحتيال باسم الحب طلبت من هذا الاخير ان يسترجع لها مبلغها المالي الذي قدمته له والذي وصل الى عشرة ملايين سنتيم .

وفي ذالك اليوم صادفته بشارع ” كسبارطا ” بطنجة وطلبت منه استرجاع مالها الا انه تقول ماها بدأ يسبها بالفاظ نابية لتفقد سيطرتها على القيادة وبدأت تصدم سيارته بتلك الطريقة . 

ويأتي هذا التطور في ظرفية حساسة بالنسبة إلى المؤثرة نفسها، إذ لم تمض سوى أيام قليلة على مثولها أمام القضاء في ملف آخر يرتبط بمتابعة قضائية، بشأن جمع تبرعات لفائدة متضرري فيضانات القصر الكبير خارج الضوابط القانونية المنظمة لعمليات الإحسان العمومي . 

وتجدر الاشارة بأن  القضايا المرتبطة بما يسمى بـ «المؤثرين» لم تعد مجرد وقائع معزولة بل أصبحت تعكس سلوكا متكررا لدى فئة تعتقد أن الشهرة الرقمية تمنحها امتيازات تتجاوز حدود القانون فمع اتساع قاعدة المتابعين،

ويبدو أن البعض أصبح يتصرف وكأنه يملك سلطة فرض قواعده الخاصة، متناسيا أن عدد الإعجابات لا يصنع حصانة، وأن الانتشار على المنصات لا يضع صاحبه فوق النصوص القانونية.

كما ان عددا من صناع المحتوى باتوا يخلطون بين الحرية والفوضى وبين صناعة المحتوى واستعراض النفوذ إلى درجة محاولة تسوية خلافاتهم في الفضاء العام او تجاوز المساطر القانونية، وكان العالم الافتراضي الذي منحهم الشهرة أصبح بديلا عن مؤسسات الدولة وقوانينها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.