الفحص أنجرة : البرلماني ” الساور” يسائل وزير التجهيز عن خطة إصلاح طرقات بالإقليم

عادت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المملكة لتضع وزارة التجهيز والماء في قفص المساءلة، بعد أن عرت السيول واقع البنيات التحتية في عدد من المناطق، وتسببت في خسائر مادية جسيمة أعادت شبح “العزلة” ليخيم على ساكنة عدد من الأقاليم، خاصة بإقليم الفحص أنجرة.

​وفي هذا السياق، وجه إدريس ساور المنصوري، النائب البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، سؤالا شفويا آنيا إلى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، يطالبه فيه بالكشف عن خطة الوزارة الاستعجالية لإنقاذ الشبكة الطرقية المتضررة.

​ونقل النائب البرلماني معاناة المرتفقين ومستعملي الطريق، مؤكداً في مراسلته أن الموسم المطري الحالي كشف عن “هشاشة” في المنشآت الفنية والطرقية، مما خلف أضرارا مادية ملموسة تحولت إلى حواجز حقيقية تعرقل انسيابية المرور، وتشل حركة تنقل الأشخاص وتدفق البضائع والمبادلات التجارية.

​وخص ممثل الأمة بالذكر الوضع المقلق بإقليم “الفحص أنجرة”، الذي يعتبر شريانا حيويا واستراتيجيا بجهة الشمال، مشددا على أن “الترقيعات” والتدخلات المنجزة لحدود الساعة لم تفلح في احتواء الوضع أو إنهاء معاناة الساكنة ومستعملي الطريق، مما يفرض -حسب قوله- تدخلاً أكثر نجاعة وشمولية.

​وحاصر البرلماني الاستقلالي الوزير الوصي على القطاع بضرورة تقديم “أجندة زمنية” واضحة المعالم، وتسريع وتيرة الأشغال لإعادة تأهيل المحاور الطرقية التي تضررت، ضمانا لعودة الحياة إلى طبيعتها وفك العزلة عن المناطق المتضررة التي ما زالت تئن تحت وطأة مخلفات السيول.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.