مجلس مقاطعة المدينة يناقش قضايا البنية التحتية والإنارة العمومية وسلامة البنايات في دورته العادية

ترأس  عبد الحميد ابرشان، رئيس مجلس مقاطعة طنجة المدينة، أمس الإثنين أشغال الدورة العادية لشهر يناير 2026 ، التي احتضنها مجلس الجهة، في أجواء اتسمت بالجدية وروح المسؤولية، وبحضور أغلبية الأعضاء، إلى جانب موظفي وموظفات المقاطعة ورجال ونساء الاعلام والمواطنين وفعاليات المجتمع المدني .

واستُهلت أشغال الدورة بقراءة الفاتحة ترحماً على روح المستشار الراحل سمير بروحو، وعلى روح شقيقة نائبة عمدة مدينة طنجة ليلى تيكت، في لحظة وفاء مؤثرة عكست قيم التضامن داخل المجلس.

وبعد ذلك، أعلن رئيس المقاطعة عن انطلاق أشغال الدورة، منوهاً بالمجهودات المبذولة من طرف المستشارين والمستشارات، ومؤكداً أن العمل الجماعي والانسجام المؤسساتي يشكلان ركيزة أساسية لخدمة ساكنة المقاطعة والاستجابة لانتظاراتها.

وقد صادق المجلس بالإجماع على جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال، والتي شملت:
1. تحويل اعتمادات مالية من بند إلى آخر ضمن ميزانية 2026، قصد تغطية حاجيات ذات أولوية.
2. دراسة الحاجيات ذات الأولوية داخل مقاطعة المدينة في إطار برنامج عمل السنة، والمصادقة عليها.
3. دراسة وضعية قطاع النظافة بالمقاطعة، من خلال تقديم عرض من طرف النائبة المكلفة بالقطاع، مع مناقشة سبل تحسين الأداء واتخاذ التدابير اللازمة لتجويد الخدمة.
4. رفع ملتمس إلى المجلس الجماعي من أجل إحداث موقف خاص بالحافلات السياحية لنقل الوافدين من السفن السياحية (Croisières).

كما عرفت الدورة نقاشاً مسؤولاً حول عدد من القضايا المرتبطة بالبنية التحتية، والإنارة العمومية، وسلامة البنايات، وتحسين الخدمات الموجهة للمواطنين والزوار، في أفق تعزيز جودة العيش والارتقاء بصورة المدينة.

واختُتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تأكيداً على تشبث أعضاء المجلس بالعرش العلوي المجيد، وعزمهم مواصلة العمل الجاد والمسؤول في خدمة الصالح العام.

وبذلك، أسدلت دورة مجلس مقاطعة طنجة المدينة الستار على أشغالها، مؤكدة التزام المجلس بتنزيل برامجه وفق مقاربة تشاركية، تستحضر أولويات الساكنة وتحديات التنمية المحلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.