العرائش : إطلاق القافلة الجهوية للتعريف بنظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة
تم، اليوم الأربعاء بالعرائش، إعطاء انطلاقة “القافلة الجهوية للتعريف بنظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة” وذلك تحت شعار “دعم المقاولات في قلب دينامية الاستثمار الوطني”.
وتنظم هذه القافلة، التي أشرف على إعطاء انطلاقتها عامل إقليم العرائش، العالمين بوعاصم، من طرف المركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة -تطوان – الحسيمة، تفعيلا للميثاق الجديد للاستثمار الذي يهدف، على الخصوص، إلى دعم التنمية الاقتصادية، وإحداث فرص الشغل، وتقليص الفوارق المجالية، وتحسين مناخ الأعمال، وتعزيز الصادرات.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد بوعاصم، أن القافلة تأتي في سياق وطني يتسم بتعزيز توجهات الدولة نحو دعم الاستثمار المنتج ورفع القدرة التنافسية للجهات وتجويد مناخ الأعمال، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأبرز أن الهدف من هذه القافلة هو تمكين الفاعلين الاقتصاديين بالعرائش من مقاولين وحاملي أفكار مشاريع من التعرف على مختلف آليات الدعم التي يوفرها هذا النظام الجديد، والاستفادة من مواكبة مؤسساتية فعالة تضمن ولوجا أكبر لفرص الاستثمار وتحسين تنافسيتهم.
وبعد أن أشار إلى أن الاستثمار لم يعد اليوم مجرد خيار اقتصادي، بل رهانا استراتيجيا لتحقيق التنمية وتثمين الإمكانات الجهوية وضمان الاندماج الاقتصادي والاجتماعي، ذكر عامل الإقليم بأن المغرب اليوم أمام مرحلة جديدة من تنزيل النموذج التنموي الجديد، مرحلة تجعل من الاستثمار المنتج في صلب الاهتمام، وتمنح المقاولات مكانة خاصة داخل الدينامية الوطنية.
من جهته، قال المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار، ياسين التازي، أن المركز يطمح، من خلال القافلة، الى تعزيز سياسة القرب مع المقاولات والإنصات لاحتياجات المقاولين، وتقاسم الفرص التي يتيحها هذا النظام الجديد.
وأضاف أن هذه القافلة تهدف، بالخصوص، الى توفير مواكبة عملية تتلاءم مع طبيعة المشاريع، فضاء للقرب والتوضيح والتوجيه، الأمر الذي يمكن المقاول من فهم أفضل للفرص المتاحة سواء من كيفية الاستفادة من منح الاستثمار عبر هذا النظام أو المواكبة.
وبعد أن أبرز أن قوة الجهة تكمن في صمود وفعالية المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، أكد المسؤول على أهمية هذه المقاولات باعتبارها العمود الفقري للنسيج الاقتصادي الجهوي ومساهمتها في خلق مناصب شغل وتحريك الاقتصاد المحلي لا سيما مع ظهور قطاعات توفر امكانيات واعدة.
وتم خلال هذا اللقاء عرض شريط حول الفرص الاستثمارية والمؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وكذا عرض مفصل حول هذا النظام الجديد للدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة الذي تم إطلاقة، مؤخرا، بالرشيدية.
ويتيح النظام الجديد ثلاث منح للاستثمار تتعلق بمنحة خاصة بإحداث مناصب شغل قارة، ومنحة ترابية تروم تعزيز جاذبية بعض المجالات للاستثمار، ومنحة خاصة بالأنشطة ذات الأولوية لتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الواعدة ومهن المستقبل. ويمكن أن يصل هذا الدعم إلى 30 في المائة من مبلغ الاستثمار القابل للدعم، مع إمكانية الجمع بين هذه المنح وتلك التي تضعها الجهات.
تجدر الإشارة إلى أن لقاء إطلاق هذه القافلة بالعرائش عرف مداخلات من قبل المقاولين الشباب المهتمين والمعنيين بالاستثمار والمسؤولين والفاعلين الجهويين الذين ركزوا، بالخصوص، على بعض الإشكالات التي تواجه المقاولات، لاسيما المتعلقة بالدعم، وأهمية التكوين والاعتماد على الكفاءات العلمية والتقنية المهمة جدا خريجة جامعات الجهة.
وحضر هذا اللقاء، على الخصوص، رؤساء المصالح اللاممركزة، ورؤساء الغرف المهنية، وممثلو الهيئات المنتخبة، والمديرون الجهويون، والفاعلون من القطاع الخاص والمقاولون الشباب والحاملون لأفكار مشاريع.

