العرائش : مطرح عشوائي وسط الأحياء السكنية يحول حياة الناس إلى جحـ ـــيم

تعرف مدينة العرائش وضعا بيئيا مقلقا وكارثيا، بسبب المطرح العشوائي للنفايات المتواجد وسط الأحياء السكنية، وخاصة الوحدة والمنار، والذي حول حياة ساكنتها إلى جحيم.

وكشفت مصادر محلية عن تدهور الوضع البيئي بمدينة العرائش والجماعات القروية المجاورة، نتيجة استفحال وضعية المطرح الجماعي بتجزئة المنار، وانتشار المطارح العشوائية بالصنادلة، والتي تسبب أضرارا صحية بفعل انبعاث الروائح الكريهة.

وانتقدت فعاليات سياسية وحقوقية استمرار انبعاث الروائح الكريهة التي تؤثر سلبا على البيئة وصحة المواطنين، واستمرار تأخر مشروع المطرح الإقليمي الموحد، والذي توقف منذ سنة 2017، رغم الوعود التي قدمت للساكنة.

 

 

وحملت نفس الفعاليات المسؤولية للمجالس المنتخبة والسلطات المحلية، بسبب الوضعية الحالية في ظل تعثر مشروع المطرح الإقليمي الموحد لإقليم العرائش، مطالبة بضرورة العمل من أجل إخراج المشروع لحيز الوجود ووضع حد لمعاناة الساكنة.

وسبق أن طالبت حركة “الشباب الأخضر” برفع الضرر وتأهيل المنطقة المشمولة بمطرح النفايات ودعم المبادرات البيئية لتخفيف الضغوط الناتجة عن وجود هكذا مصادر تلوث بيئي، داعية إلى اتخاذ إجراءات فورية لحل هذه المشكلة وتحسين وضعهم البيئي والصحي وإيجاد مكان جديد للمطرح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.