فضيحة عقارية تهز طنجة.. مسؤول جماعي يتهم بالاستيلاء على ممتلكات الأموات

البوغاز نيوز : تعيش مدينة طنجة على وقع فضيحة عقارية غير مسبوقة، بطلها مسؤول جماعي معروف في الأوساط المحلية بلقب “نبي طنجة”، وذلك بعد الكشف عن تورطه المفترض في الاستيلاء على عقارات واسعة باستعمال أساليب غير قانونية، من بينها التزوير وإحياء أسماء متوفين على الورق بهدف تمرير عمليات بيع مشبوهة.

وتفيد المعطيات المتوفرة بأن المعني بالأمر عمد إلى استعمال وكالات بيع مزورة وعقود تنازل وهمية، تمكن من خلالها من تسجيل ممتلكات في اسمه أو أسماء مقربين منه، دون علم الورثة أو ذوي الحقوق. إحدى أبرز هذه الحالات تتعلق بقطعة أرضية تفوق مساحتها هكتارين، تم السطو عليها عبر توقيع “تنازل” باسم سيدة توفيت سنة 2020، جرى التوقيع على الوثائق المتعلقة بها في عام 2022، في خرق صارخ للقانون.

كما كشفت التحقيقات الأولية استخدام وكالات مفبركة صادرة من دمشق سنة 1999، باسم أشخاص متوفين، لاستكمال الإجراءات الإدارية المتعلقة بالبيع ونقل الملكية، وسط تساؤلات كثيرة حول كيفية تمرير هذه الوثائق داخل المصالح المختصة دون اعتراض.

ووفقًا لمصادر متطابقة، فإن هذه التجاوزات لم تكن لتتم لولا وجود تواطؤ مفترض من داخل إحدى المقاطعات الجماعية بمدينة طنجة، إلى جانب تعاون موظف في المحافظة العقارية، يُشتبه في تسهيله لهذه العمليات مقابل منافع وعمولات غير مشروعة.

القضية تفجّرت بعدما لاحظ بعض الورثة وجود تلاعب في السجلات العقارية لأراضٍ تابعة لذويهم المتوفين، ما دفعهم إلى تقديم شكايات رسمية، لتبدأ السلطات القضائية تحقيقاتها في شبهات التزوير والاستيلاء على أملاك الغير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.