إطلاق مشروع جديد لتعزيز وتأمين أجزاء من السياج الفاصل بسبتة المحتلة
البوغاز نيوز : أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية عن إطلاق مشروع جديد لتعزيز وتأمين أجزاء من السياج الفاصل بمدينة سبتة المحتلة، وذلك بهدف معالجة ما تصفه السلطات الإسبانية بـ”نقاط القفز الساخنة”، التي حددها المهاجرون كأضعف مناطق الحماية على طول السياج، مما زاد من وتيرة التسلل غير الشرعي إلى المدينة الواقعة تحت الاحتلال الإسباني.
ويمتد السياج الحدودي المزعوم لمدينة سبتة السليبة على طول 8.7 كيلومترات، ويضم بنية تحتية أمنية تشرف عليها وزارة الداخلية الإسبانية، تشكّل حاجزاً مادياً رئيسياً لمنع دخول المهاجرين، رغم أن الضغوط تتزايد على المملكة المغربية لتحمّل تبعات مسؤوليات لا ترتبط بها قانونياً، خاصة في ظل استمرار الاحتلال الإسباني للمدينتين سبتة ومليلية، وغياب اعتراف صريح بالسيادة المغربية عليهما.
وبحسب المعطيات التي أوردتها وزارة الداخلية الإسبانية، فإن الضغط على الحدود الوهمية شهد تصاعداً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة، حيث حاولت مجموعات تضم مئات المهاجرين، أغلبهم من أصول مغربية وجزائرية، تجاوز السياج، من خلال القفز أو التسلل عبر الشواطئ، مستغلين انخفاض مستوى البحر، حيث تصف إسبانيا هذه المحاولات بـ”الاعتداءات المنظمة”، رغم أن المغرب يقوم بجهود كبيرة لمنعها، دون أن يلقى تفهماً من الجانب الإسباني، الذي يستمر في تحميل المغرب مسؤولية ما يحدث داخل أراضٍ خاضعة له.


