منتخبون يكشفون عجز جماعة طنجة عن تتبع شركات التفويض و مشاريع بالملايير والمجلس غير قادر على متابعتها

البوغاز نيوز : كشفت مصادر جماعية عن كون جماعة طنجة باتت عاجزة عن تتبع شركات التفويض، سواء المختصة في النظافة أو الصرف الصحي والإنارة العمومية والمرابد، ناهيك عن تلك التي تدبر ملفات كالمحطة الطرقية، حيث تتصرف هذه الشركات في ملايير الدراهم بشكل سنوي، دون أن تكون للجماعة أي وسيلة لمراقبتها، أو متابعة طريقة اشتغالها ماليا، إذ لا تتوصل الجماعة سوى بمداخيلها السنوية والضرائب المحولة إلى صندوقها، دون آليات فعلية لمراقبة التدبير المالي لهذه الشركات، في وقت تغيب آليات الافتحاص الداخلي، رغم أن قضاة الحسابات سبق أن نبهوا الجماعة إلى هذه المسألة.

وعزت المصادر ذلك إلى كون الجماعة لا تتوفر على كوادر بشرية متخصصة في التدقيق المالي والحسابات والهندسة وغيرها، حيث لا تضم الجماعة سوى عدد محدود من المهندسين، كما أن أغلب موظفي الجماعة يتمركزون في مقاطعة بني مكادة، حيث تقتصر مهام معظمهم على المصادقة على الإمضاءات، التي لا تدر على الدولة وصندوق الخزينة سوى مبالغ محتشمة أحيانا، وتصنفها الجماعة ضمن ضريبة المصادقة على الإمضاءات في ميزانيتها السنوية.

ودعت المصادر الجماعة وأغلبية المجلس إلى البحث عن حلول تدبيرية جديدة، خاصة وأن المدينة مقبلة على ضخ ميزانيات جديدة في حسابات المؤسسة العمومية، بما فيها الجماعة، استعدادا لتظاهرة كأس العالم لكرة القدم 2030، ومن غير المقبول أن تبقى الجماعة دون خطط مستقبلية من هذا القبيل.

إلى ذلك، تواصل الجماعة تكتما شديدا بخصوص الوثائق المرتبطة بعقود التفويض المتعلقة بشتى المجالات المدبرة من طرف الشركات الخاصة، سواء الأجنبية أو المحلية، وكذا عن مضمون هذه العقود والأهداف المستقبلية، ناهيك عن نقطة الاستثمارات التي تغيب بشكل كلي من طرف هذه الشركات، رغم كونها مدرجة ضمن العقود.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.