ووفق بيان صادر عن حركة الشباب الأخضر فإن الخيول والحمير تركت داخل المحجز الجماعي في ظروف غير لائقة، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية.

ودعت الحركة إلى تحرك عاجل لإنقاذ هذه المخلوقات الضعيفة، كما طالبت بتحسين ظروف عيش الحيوانات المحجوزة في المحجز الجماعي عبر توفير الغذاء والرعاية الطبية اللازمة.

كما دعت أيضا إلى فتح تحقيق في أسباب هذا الإهمال ومحاسبة المسؤولين عنه كما طالبت الحركة  بوضع استراتيجية مستدامة لحماية حقوق الحيوانات تعكس قيم الرحمة والتحضر.

الجماعة تبرر الحجز

عبد العظيم الطويل، نائب عمدة طنجة المفوض له تدبير المحجز الجماعي، أوضح في تصريح  صحفي أن عملية حجز الخيول تمت بتنسيق مع ولاية طنجة بهدف تنظيم الكورنيش ومنع الأضرار الناتجة عن مخلفات هذه الحيوانات التي كانت تسبب إزعاجا للسكان والزوار.

وأشار الطويل إلى أن المحجز يضم منطقة خضراء مخصصة للخيول المحجوزة، حيث توفر لها كميات كافية من الشعير والتبن، بالإضافة إلى زيارات منتظمة لطبيب بيطري لمراقبة حالتها الصحية.

ووفق تصريحه، يبلغ عدد الخيول المحجوزة حاليا 16 حصانا، مع تخصيص 300 كيلوغرام من الشعير و20 فردة من التبن لتغطية احتياجاتها الغذائية.